مدرب المصري السابق يتصدر قائمة المرشحين لخلافة تامر مصطفى في الاتحاد السكندري
في تطور جديد على الساحة الرياضية، يواجه الاتحاد السكندري تحديًا كبيرًا بعد قبول استقالة المدير الفني تامر مصطفى، حيث يدخل مجلس إدارة النادي في مرحلة مفاضلة بين عدة أسماء لتولي المنصب الشاغر. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تقديم مصطفى اعتذارًا رسميًا أمس الخميس، عقب مباراة الفريق أمام كهرباء الإسماعيلية التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.
أبرز المرشحين لتدريب زعيم الثغر
وفقًا للمعلومات المتداولة، يتصدر قائمة الترشيحات كلاً من التونسي نبيل الكوكي، المدرب السابق لنادي المصري، والجزائري ميلود حمدي، المدرب السابق للإسماعيلي. ويُعتبر الكوكي من الأسماء البارزة في الساحة التدريبية، حيث يتمتع بخبرة واسعة في الدوري المصري، مما يجعله مرشحًا قويًا لقيادة الفريق في هذه المرحلة الحرجة.
تفاصيل استقالة تامر مصطفى والموافقة عليها
وافق مجلس إدارة الاتحاد السكندري على اعتذار تامر مصطفى عن عدم الاستمرار في مهامه كمدير فني للفريق الكروي، وذلك بعد تقديمه طلب الاستقالة رسميًا. وجاءت الموافقة على قبول الاستقالة وفسخ التعاقد بالتراضي بين الطرفين، مما يمهد الطريق لبدء فصل جديد في تاريخ النادي. وقد عقد المجلس اجتماعات مكثفة للنظر في الخيارات المتاحة، مع بقائه في حالة انعقاد دائم لحين الإعلان عن المدير الفني الجديد.
أوضاع الفريق في الدوري المصري
يأتي هذا التغيير في ظل أداء متذبذب للفريق، حيث يحتل الاتحاد السكندري حاليًا المركز التاسع في مجموعة الهبوط بالدوري المصري، برصيد 22 نقطة. وتُعد مباراة التعادل أمام كهرباء الإسماعيلية، التي جرت ضمن الجولة الثالثة من مجموعة الهبوط باستاد الإسماعيلية، آخر مشاركة لمصطفى على رأس الفريق، مما يضيف ضغطًا إضافيًا على الإدارة لاتخاذ قرار سريع وحكيم.
يُتوقع أن يُعلن عن المدير الفني الجديد في الأيام القليلة المقبلة، مع تركيز الأنظار على كيفية تعامل المرشحين المحتملين مع تحديات الفريق لتحسين موقعه في الترتيب وتجنب الهبوط. وتُشير التكهنات إلى أن خبرة الكوكي وحمدي في البطولات المصرية قد تلعب دورًا حاسمًا في الاختيار النهائي.



