أتلـتـيـكـو مـدريـد يـعـيـد كـرة الـمـفـاوضـات حـول مـارك بـيـرنـال مـن بـرشـلـونـة
يـواصـل نـادي أتلـتـيـكـو مـدريـد الإسـبـانـي إبـداء اهـتـمـامـه الـقـوي بـضم لـاعـب الـوسـط الـشـاب مـارك بـيـرنـال مـن صـفـوف بـرشـلـونـة، فـي خـطـوة تـأكـد تـمسـك الـروخـيـبـلـانـكـوس بـهـذا الـهـدف الـتـنـقـيـلـي الـمـهـم. لـكـن جـمـيـع الـمـؤشـرات تـشـيـر إلـى أن هـذه الـصـفـقـة لا تـزال تـعـانـي مـن بـعـد مـنـال كـبـيـر، حـيـث يـرفـض الـلاعـب والـنـادي الـكـتـالـونـي فـكـرة الـرحـيـل فـي الـوقـت الـراهـن.
اجـتـمـاع جـديـد يـعـقـد آمال أتلـتـيـكـو مـدريـد
عـقـدت إدارة أتلـتـيـكـو مـدريـد اجـتـمـاعـاً خـاصـاً يـوم الـجـمـعـة الـمـاضـي بـيـن مـاتـيـو ألـيـمـانـي، الـمـديـر الـريـاضـي لـلـنـادي، وراؤول فـيـردو، وكـيـل أعـمـال الـلاعـب مـارك بـيـرنـال، فـي مـحـاولـة لـإحـيـاء الـمـفـاوضـات الـتـي تـوقـفـت سـابـقـاً. هـذا الـاجـتـمـاع أطـلـق تـوقـعـات بـعـض الـمـراقـبـيـن بـأنـه قـد يـكـون فـرصـة جـديـدة لـتـقـديـم عـرض جـاد لـضم الـلاعـب، خـاصـة بـعـد تـصـريـحـات صـحـيـفـة آس الإسـبـانـيـة الـتـي أشـارت إلـى اهـتـمـام مـسـتـمـر مـن طـرف الـروخـيـبـلـانـكـوس.
الـحـقـيـقـة وراء الـاجـتـمـاع: اتـصـالات عـامـة بـدون تـركـيـز عـلـى بـيـرنـال
لـكـن صـحـيـفـة مـونـدو ديـبـورتـيـفـو الـكـتـالـونـيـة كـشـفـت أن هـذا الـاجـتـمـاع كـان جـزءاً مـن اتـصـالات تـعـريـفـيـة عـامـة بـيـن ألـيـمـانـي وشـركـة روك نـيـشـن إي سـبـورتـس الـتـي يـمـثـلـهـا الـوكـيـل راؤول فـيـردو، وأنـهـا تـركـزت عـلـى لـاعـبـيـن آخـريـن، بـدون أن يـطـرح اسـم مـارك بـيـرنـال كـخـيـار جـدي أو مـحـور لـلـنـقـاش. هـذا يـعـنـي أن الـمـفـاوضـات حـول انـتـقـال الـلاعـب لـم تـتـحـرك مـن مـكـانـهـا، بـل تـبـقـى فـي مـراحـلـهـا الأولـيـة.
مـوقـف بـرشـلـونـة وبـيـرنـال: سـعـادة وثـقـة مـتـزايـدة
أكـدت الـصـحـيـفـة أن لا بـرشـلـونـة ولا الـلاعـب نـفـسـه يـفـكـران فـي تـغـيـيـر الأجـواء بـنـهـايـة الـمـوسـم الـحـالـي، حـيـث يُـشـتـرط لـلـنـظـر فـي أي عـرض انـتـقـال حـدوث تـحـول جـذري فـي الـوضـع الـحـالـي، وهـو أمـر غـيـر مـتـوافـر حـالـيـاً. وأشـارت إلـى أن بـيـرنـال يـشـعـر بـالـسـعـادة فـي مـلـعـب كـامـب نـو، ويـعـتـمـد عـلـيـه الـمـدرب هـانـسـي فـلـيـك بـشـكـل مـتـزايـد، فـيـمـا لا تـفـكـر الإدارة الـريـاضـيـة لـبـرشـلـونـة فـي الـتـخـلـي عـن أحـد أبـرز مـواهـب أكـاديمـيـة لا مـاسـيـا.
تـطـور مـلاحـظ وتـألـق مـسـتـمـر
يـعـد مـارك بـيـرنـال (18 عـامـاً) أحـد الـركـائـز الـواعـدة فـي خـط وسـط بـرشـلـونـة، وقـد أظـهـر تـطـوراً مـلاحـظـاً تـحـت قـيـادة الـمـدرب هـانـسـي فـلـيـك، مـا جـعـلـه هـدفـاً مـحـتـمـلاً لـعـدة أنـديـة أوروبـيـة، لـكـن الـنـادي الـكـتـالـونـي يـسـعـى بـجـد لـلـحـفـاظ عـلـيـه ضـمـن مـشـروعـه طـويـل الأمـد. هـذا الـتـطـور يـعـزز مـوقـف بـرشـلـونـة فـي مـفـاوضـاتـهـا، حـيـث تـرى فـيـه عـنـصـراً أسـاسـيـاً لـمـسـتـقـبـل الـفـريـق.
خـلـفـيـة الـقـضـيـة: مـحـاولـات سـابـقـة وفـشـل فـي الـوصـول لاتـفـاق
كـانـت مـحـاولـات أتلـتـيـكـو مـدريـد لـلـتـعـاقـد مـع بـيـرنـال قـد انـحـصـرت فـي فـتـرة الانـتـقـالات الـسـابـقـة، عـنـدمـا لـم يـكـن الـلاعـب قـد اسـتـعـاد مـكـانـتـه بـشـكـل كـامـل فـي الـتـشـكـيـلـة الأسـاسـيـة لـبـرشـلـونـة، وكـان يـبـحـث عـن فـرصـة لـلـحـصـول عـلـى وقـت لـعـب أكـبـر. ولـكـن، نـجـح الـمـدرب هـانـسـي فـلـيـك فـي إقـنـاع الـلاعـب بـالـبـقـاء داخـل أسـوار كـامـب نـو، مـا أدى إلـى إغـلـاق مـلـف الـرحـيـل عـن الـفـريـق الـكـتـالـونـي فـي ذلـك الـوقـت. هـذا يـعـنـي أن مـوقـف الـلاعـب والـنـادي لـم يـتـغـيـر، بـل ازداد تـمـاسـكـاً مـع تـزايـد دور بـيـرنـال فـي الـفـريـق.



