هل يغادر رينارد؟.. مدرب مغربي في دائرة الترشيح لتدريب المنتخب السعودي
رغم الاستقرار الظاهري داخل أروقة المنتخب السعودي تحت قيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، بدأت ملامح مرحلة جديدة تلوح في الأفق، مع تزايد الأحاديث حول إمكانية حدوث تغيير فني قبل خوض غمار كأس العالم المقبلة. وفي ظل هذه التكهنات، برز اسم مدرب مغربي بقوة داخل دائرة الترشيحات، ليصبح أحد أبرز الخيارات المطروحة لخلافة رينارد، في خطوة قد تحمل توجهًا مختلفًا يعكس الطموحات المتزايدة للأخضر على الساحة العالمية.
تصريحات تؤكد التوجه نحو المدرب المغربي
قال نبيل نقشبندي، الناقد الرياضي الحالي ورئيس لجنة الحكام السابق بالاتحاد السعودي لكرة القدم: "هناك عدة خيارات مطروحة على طاولة المنتخب السعودي في الوقت الحالي، ولكنني أميل لتعيين المغربي حسين عموتة". وأضاف: "عموتة لديه خبرة رائعة في تدريب المنتخبات، وقد ظهر بشكل رائع رفقة المنتخب الأردني، وأتمنى أن يتولى تدريب الأخضر". وتابع حديثه: "لكن إذا كان التوجه بعيدًا عن مدرب سبق له وأن تولى تدريب المنتخبات، فيجب التفكير في البرازيلي بريكليس شاموسكا، المدير الفني للتعاون".
مطالبات إعلامية بتعيين عموتة أو الركراكي
من جانبه، طالب الإعلامي عماد السالمي خلال ظهوره عبر برنامج "أكشن مع وليد"، بضرورة تعيين حسين عموتة مدربًا للأخضر خلال المرحلة المقبلة. وأكد أن التعاقد مع مدرب بشخصية عموتة أو مواطنه وليد الركراكي، سيساهم في فرض الانضباط التكتيكي داخل المنتخب، إلى جانب تعزيز الروح القتالية لدى اللاعبين، وهو ما تحتاجه المرحلة المقبلة، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات قبل المشاركة في كأس العالم.
نجاح المدرسة المغربية في التدريب
وأشار السالمي إلى أن المدرسة المغربية في التدريب أثبتت نجاحها مؤخرًا على المستوى القاري والدولي، وهو ما يجعلها خيارًا مثاليًا لقيادة الأخضر نحو تحقيق نتائج مميزة في الاستحقاقات القادمة. ولم يكن عموتة هو المرشح المغربي الوحيد الذي ارتبط بتدريب المنتخب السعودي، حيث سبقه وليد الركراكي، مدرب "أسود أطلس" السابق، مما يظهر تنوع الخيارات المتاحة أمام الاتحاد السعودي.
في الختام، يبدو أن مستقبل المنتخب السعودي يشهد تحولات محتملة، مع تركيز الأنظار على المدربين المغاربة كبدائل قوية لرينارد، في خطوة قد تعكس رغبة في تجديد الدماء الفنية استعدادًا للمنافسات العالمية القادمة.



