وداع مؤثر في أنفيلد: جماهير ليفربول تكرّم صلاح وروبرتسون بعد مسيرة مجيدة
شهد ملعب أنفيلد يوم الأحد 12 أبريل 2026 مشهداً عاطفياً لا يُنسى، حيث ودعت جماهير ليفربول النجم المصري محمد صلاح والظهير الأسكتلندي أندي روبرتسون بحفاوة بالغة، وذلك بعد فوز الفريق على فولهام بنتيجة 2-0 في الجولة 32 من الدوري الإنجليزي. جاء هذا الحفل التكريمي تزامناً مع إعلان رحيل الثنائي عن النادي بنهاية الموسم الحالي، مما أضفى جوّاً من الحزن والفخر على أرجاء الملعب.
أداء مميز وهدف حاسم في اللقاء الأخير
أشرك المدرب الهولندي أرني سلوت كلاً من محمد صلاح وأندري روبرتسون في التشكيل الأساسي للريدز أمام فولهام، حيث قدّما أداءً متميزاً ساهم في تحقيق الفوز. وسجّل النجم المصري الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 40 من المباراة، ليُظهر مهاراته المعتادة في التسجيل. وفي الدقائق الأخيرة من اللقاء، غادر صلاح أرض الملعب وسط هتافات مدوية وتهليل حار من الجماهير التي رفعت لافتات كُتب عليها "شكراً على الذكريات" و"شكراً أندي"، تعبيراً عن امتنانهم لما قدّمه اللاعبان للفريق على مدى سنوات.
مسيرة حافلة بالإنجازات مع الريدز
قضى محمد صلاح وأندري روبرتسون 9 مواسم في صفوف ليفربول، حققا خلالها العديد من الألقاب البارزة التي سطّرت تاريخ النادي. من أبرز إنجازاتهما الفوز بالدوري الإنجليزي مرتين، بالإضافة إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا مرة واحدة، والوصول إلى النهائي مرتين أخريين. هذه المسيرة المجيدة جعلت من رحيلهما لحظة مؤثرة للجماهير التي تفاعلت بحرارة مع كل تحية من اللاعبين.
مشاهد عاطفية بعد صافرة النهاية
بعد انتهاء المباراة، توجه محمد صلاح بمفرده لتحية جماهير ليفربول، حيث تلقى تصفيقاً حاراً وهتافات باسمه. ثم تبعه أندري روبرتسون، الذي نال أيضاً تشجيعاً كبيراً من مشجعي الريدز، مما سلّط الضوء على العلاقة الوطيدة بين اللاعبين والجماهير. هذه المشاهد العاطفية تم توثيقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت مقاطع فيديو تظهر الحماس والتقدير الكبيرين.
تطلعات مستقبلية ومواجهة قوية في دوري الأبطال
يُذكر أن محمد صلاح أعلن خلال فترة التوقف الدولي عن رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم، بينما أعلن النادي رسمياً رحيل الظهير الأيسر الأسكتلندي أندي روبرتسون بعد انتهاء عقده. على الجانب الآخر، يستعد ليفربول لمواجهة صعبة مساء الثلاثاء المقبل، حيث يلتقي بباريس سان جيرمان في إياب دور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، آملاً في تحقيق ريمونتادا تاريخية بعد الخسارة ذهاباً بنتيجة 2-0. هذه المواجهة تُعد تحدياً كبيراً للفريق في ظل أجواء الوداع الحالية.
باختصار، كان يوم الأحد يوماً مليئاً بالمشاعر والعواطف في أنفيلد، حيث جمعت جماهير ليفربول بين الفرح بالفوز والحزن على رحيل أسطورتين من ناديهم، في مشهد يُظهر عمق الارتباط بين اللاعبين والمشجعين.



