أتلتيكو مدريد يشن حملة سخرية واسعة من برشلونة بعد إقصائه من دوري الأبطال
أتلتيكو مدريد يسخر من برشلونة بعد إقصائه من دوري الأبطال

أتلتيكو مدريد يطلق حملة سخرية واسعة من برشلونة بعد الإقصاء من دوري الأبطال

شن نادي أتلتيكو مدريد حملة سخرية واسعة وممنهجة على منافسه التقليدي برشلونة، وذلك في أعقاب إقصائه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي. حيث تأهل الفريق المدريدي إلى نصف النهائي بعد فوزه 2-0 على ملعب كامب نو في مباراة الذهاب، وخسارته 2-1 في مباراة الإياب، ليحسم المواجهة لصالحه.

تفاصيل الحملة الساخرة

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "سبورت" الكتالونية، سعى أتلتيكو مدريد إلى فضح برشلونة عبر عدة منشورات انتهازية بعد المباراة، حيث جاءت ردود الفعل ساخرة للغاية. وتضمنت الحملة تعليقات على المؤتمر الصحفي الذي أعده لاعبو برشلونة قبل المباراة، والذي اعتبره الفريق المدريدي استعراضيًا.

في البداية، نشر أتلتيكو مدريد صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لعدد من اللاعبين يرتدون نظارات برتقالية، في إشارة إلى يورينتي، وسماعات رأس بيضاء سلكية على طريقة ليبرون جيمس، تمامًا كما فعل لاعبو برشلونة قبل المباراة. بل إن لامين يامال، لاعب برشلونة، غيّر صورة ملفه الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي إلى صورة ليبرون جيمس كرمز للعودة، مما أثار سخرية الخصم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مقاطع فيديو مثيرة للجدل

بأسلوب مختلف، نشر أتلتيكو مدريد مقطع فيديو مصحوبًا بعبارة "أعطني زئيرًا"، يُظهر كلبًا يهاجم سيارة سفاري مرتديًا قناع أسد، ثم يقوم الرجل بإزالة القناع، فيظهر الكلب الذي كان وجهه مغطى بعلم برشلونة. هذا الفيديو أثار ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث شبه النادي الكتالوني بالكلب في إشارة ساخرة.

وكأن ذلك لم يكن كافيًا، نشر أتلتيكو مدريد مقطع فيديو آخر لفريقه يحتفل بالتأهل مع جماهيره، مصحوبًا برسالة إسبانية تقول "Más que un club"، ساخرًا من شعار برشلونة الشهير "Més que un club" وسلوكهم بعد المباراة، والذي تضمن بعض اللحظات المتوترة. هذه الخطوة اعتبرت استفزازية واضحة، رغم أن العلاقة المؤسسية بين الناديين تبقى جيدة ولا يوجد أي توتر رسمي.

تداعيات محتملة

ختمت صحيفة "سبورت" تقريرها بالإشارة إلى أن أتلتيكو مدريد قد يدفع ثمناً باهظاً لهذه الاستفزازات، خاصةً وأنه لم يحقق أي لقب هذا الموسم. المهمة لم تنتهِ بعد، حيث يركز برشلونة الآن على الدوري الإسباني، ولن يخوض أي منافسة مباشرة مع فريق دييجو سيميوني في البطولة الأوروبية. هذه الحملة الساخرة تبرز التوتر الرياضي بين الفريقين، رغم الهدوء المؤسسي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي