هجوم فرنسي حاد على مبابي: "ملأ غرفة ريال مدريد بالأنانية" بعد خروج الملكي من أبطال أوروبا
في هجوم لاذع وغير مسبوق، حمّلت الأسطورة الفرنسية إيمانويل بيتي، نجم أرسنال وتشيلسي السابق، كيليان مبابي مسؤولية تراجع ريال مدريد وخروجه المخيب من دوري أبطال أوروبا، واصفةً قدومه إلى العاصمة الإسبانية بأنه "ملأ غرفة الملابس بالأنانية".
"فشل ذريع" في تصريحات صادمة
عقب إقصاء ريال مدريد على يد بايرن ميونخ في ربع النهائي بمجموع (4-6)، قال بيتي في تصريحات نقلتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "الأمر ليس خطأ مبابي وحده، لكن وصوله ملأ غرفة ملابس ريال مدريد بالأنانية. إنه فشل ذريع".
وأضاف الفرنسي الغاضب: "التوقيت يعمل ضده كثيرًا. منذ أن بدأ باريس سان جيرمان اللعب كفريق حقيقي بعد رحيله، أصبحوا مذهلين. إنهم متحدون كأصابع اليد الواحدة".
الأرقام تدعم انتقادات بيتي
تشير الأرقام إلى دعم انتقادات بيتي؛ فمنذ عودة النجم الفرنسي إلى التشكيلة الأساسية بعد إصابة طفيفة في الركبة مطلع أبريل، تلقى ريال مدريد 4 ضربات موجعة في 4 مباريات متتالية.
وفي المقابل، خلال فترة غيابه، حقق الفريق الملكي انتصارات مدوية على مانشستر سيتي ذهابًا وإيابًا في دور الـ16، إضافة إلى الفوز على أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني.
سقوط ريال مدريد في ميونخ
سقط ريال مدريد في مواجهة مثيرة على ملعب أليانز أرينا، حيث تلقى هدفين متأخرين بعد طرد إدواردو كامافينجا في الدقيقة 86، ليخرج من البطولة القارية بخيبة أمل كبيرة.
ورغم هجومه على مبابي، أقرّ بيتي بأن كامافينجا يتحمل المسؤولية الأكبر عن الخسارة، قائلاً: "إذا كان يجب إلقاء اللوم على أحد، فهو كامافينجا. مخالفته كانت كارثية".
وأضاف: "البطاقة الحمراء كانت قاسية جدًا في تلك اللحظة، لكن للأسف الحكم كان ببساطة يطبق القواعد. ريال مدريد دائمًا يختبئ وراء أداء الحكام".
غضب جماعي بعد صافرة النهاية
تحوّل الإحباط إلى سخط جماعي بعد صافرة النهاية، حيث طارد عدد من لاعبي ريال مدريد الحكم السلوفيني أثناء توجهه نحو النفق، في مشهد وصفته التقارير بـ"العدواني".
وكان أردا جولر، الذي سجّل هدفين رائعين في المباراة، الأكثر غضبًا، حيث اضطر الطاقم الفني إلى تهدئته بينما كان يصرخ في وجه الحكم. ولم يتحمل فينتشيتش الأمر، فأشهر البطاقة الحمراء في وجه اللاعب التركي البالغ من العمر 21 عامًا.
كما شارك في الاحتجاجات العنيفة كل من أنطونيو روديجر، وفينيسيوس جونيور، في مشهد عكس حالة الإحباط الشديد التي سيطرت على الفريق.
بيتي وتاريخ من الانتقادات لمبابي
وليست هذه المرة الأولى التي يوجه فيها بيتي سهامه نحو مبابي؛ فقد سبق له أن اتهمه بـ"السعي لجذب الانتباه"، وقال إنه لا يستحق شارة قيادة المنتخب الفرنسي بعد خسارة "الديوك" في نصف نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا.
يأتي هذا الهجوم في وقت يشهد فيه ريال مدريد تراجعًا ملحوظًا في الأداء، بينما يبرز باريس سان جيرمان كفريق متحد وقوي بعد رحيل مبابي، مما يثير تساؤلات حول تأثير النجم الفرنسي على ديناميكية الفريق الإسباني.



