قلب دفاع إنتر ميلان يحسم مصيره ويختار برشلونة في مفاجأة سوق الانتقالات
في تطور مفاجئ لسوق الانتقالات الصيفية، حسم أليساندرو باستوني، قلب دفاع إنتر ميلان الإيطالي، وجهته المقبلة بشكل نهائي، حيث قرر الانتقال إلى برشلونة الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وفقًا لما كشفت عنه مصادر صحفية موثوقة.
رفض إنجليزي وتفضيل إسباني
أفادت تقارير صحفية ألمانية بأن الدولي الإيطالي، البالغ من العمر 27 عامًا والذي خاض 43 مباراة دولية مع منتخب بلاده، اتخذ قراره النهائي بمغادرة نادي إنتر ميلان، معتبرًا النادي الكتالوني الهدف الأساسي لمسيرته المقبلة.
وجاء هذا القرار رغم الاهتمام الكبير الذي أبداه قطبا الكرة الإنجليزية، تشيلسي وليفربول، حيث يبدو أن الناديين الإنجليزيين سيخرجان من السباق على توقيع المدافع الإيطالي خاليي الوفاض، في ضربة قوية لطموحاتهما التعاقدية.
عروض مالية ومطالب متباينة
وقدم برشلونة عرضًا أوليًا بقيمة 45 مليون يورو لضم المدافع الأيسر، إلا أن إنتر ميلان رفض هذا العرض بشكل قاطع، مطالبًا بمبلغ لا يقل عن 60 مليون يورو للتخلي عن أحد أركان دفاعه الأساسيين.
ويرتبط باستوني بعقد مع النادي الإيطالي حتى عام 2028، وقد أظهر أداءً متميزًا هذا الموسم حيث خاض 26 مباراة في الدوري الإيطالي، ويسعى حاليًا لتحقيق الثنائية مع فريقه قبل بدء فصل جديد في مسيرته الكروية.
خيبة كروية ونصيحة من أسطورة
وواجه المدافع الإيطالي انتقادات حادة بعد طرده في الدقيقة 41 خلال مواجهة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك في تصفيات كأس العالم، حيث ارتكب خطأً أدى إلى طرده مباشرة، وساهم ذلك في خروج إيطاليا من التصفيات بركلات الترجيح، لتفوت المشاركة في المونديال للمرة الثالثة على التوالي.
عقب هذه الخيبة الكروية، نصحه جوزيبي بيرجومي، أسطورة إنتر ميلان وبطل العالم 1982، بالرحيل عن النادي الإيطالي، حيث صرح لوسائل إعلامية محلية قائلاً: "ربما حان الوقت لتجربة تحدٍ جديد بعيدًا عن الضغوط الإيطالية".
صفقة الصيف المرتقبة
مع إصرار باستوني على الانتقال إلى برشلونة، وتمسك إنتر ميلان بسعره المرتفع، تبدو المفاوضات بين الطرفين مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
ويأتي هذا التحرك في وقت يعاني فيه النادي الكتالوني من حاجة ماسة لتعزيز خط دفاعه، مما يزيد من أهمية هذه الصفقة المحتملة لكلا الطرفين، في مشهد انتقالي يشهد منافسة حادة بين الأندية الأوروبية الكبرى.



