عبد الرزاق حمد الله يضحي بنفسه ويقود الشباب السعودي إلى نهائي دوري أبطال الخليج
خطف المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم نادي الشباب السعودي، الأضواء بشكل كامل في ليلة تاريخية لتأهل فريقه إلى نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، بعد فوزه على زاخو العراقي بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، وذلك عقب التعادل الإيجابي في الوقت الأصلي بنتيجة (1-1).
تألق لافت رغم الإصابة
تمكن الهداف المغربي من تقديم أداء استثنائي ومؤثر، حيث أنقذ فريقه من الخروج المبكر من البطولة، وذلك عبر حصوله على ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة 84 من الشوط الثاني، سجل منها هدف التعادل الذي أطال عمر المباراة ودفعها إلى ركلات الترجيح.
وقد كشف نور الدين زكري، المدرب الجزائري للشباب، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، عن تفاصيل مثيرة حول حالة حمد الله الصحية قبل المباراة، قائلاً: "حمد الله لم يتدرب قبل المباراة سوى يوم واحد فقط، وذلك بسبب معاناته من إصابة مؤلمة".
تضحية كبيرة من أجل الفريق
وأضاف المدرب زكري موضحاً: "عبد الرزاق حمد الله تحامل على إصابته بشكل كبير من أجل المشاركة في هذه المباراة المصيرية، ونجح في الظهور بصورة رائعة ومؤثرة، وأشكره كثيراً على كل ما قدمه من تضحيات من أجل الفريق".
ولم تتوقف تضحيات المهاجم المغربي عند هذا الحد، بل تجاوزتها إلى حادثة أخرى أظهرت روحه الرياضية العالية، حيث تدخل بسرعة لإنقاذ زميله في الفريق، المدافع علي البليهي، من اشتباكات عنيفة مع لاعبي نادي زاخو العراقي، وذلك مباشرة بعد إطلاق صافرة نهاية المباراة.
بطل الليلة دون منازع
بهذه التصرفات البطولية والتضحيات الجسام، أصبح عبد الرزاق حمد الله بطل الليلة دون أي منازع، حيث جمع بين التألق الرياضي داخل الملعب والسلوك النبيل خارجه، مما أكسبه إعجاباً كبيراً من الجماهير والمتابعين.
يذكر أن هذا التأهل التاريخي للشباب السعودي إلى نهائي دوري أبطال الخليج يأتي بعد أداء مميز طوال البطولة، ويضع الفريق على أعتاب تحقيق لقب قاري مهم، في ظل وجود لاعبين متميزين مثل حمد الله الذين يقدمون كل ما في وسعهم من أجل رفعة الفريق.



