كشف تقرير صحفي، اليوم الخميس، عن تعرض البرتغالي برناردو سيلفا لضربة قوية قد تؤدي إلى تهميشه خلال المباريات المقبلة لمنتخب بلاده في كأس العالم، بعد أن فضّل المدرب روبرتو مارتينيز الاعتماد على جواو فيليكس بدلاً منه في التشكيلة الأساسية.
فوز البرتغال الأول في المونديال
حققت البرتغال فوزها الأول في النسخة الحالية من المونديال على حساب أوزبكستان بخماسية نظيفة، سجل كريستيانو رونالدو هدفين منها، ليصبح أول لاعب في التاريخ يسجل في ست نسخ من كأس العالم.
استراحة المنتخب وتألق جواو فيليكس
استراح المنتخب البرتغالي في بالم بيتش، فلوريدا، في اليوم التالي لإنجاز رونالدو. انصبّ الاهتمام على نجم ماديرا، لكن كانت هناك أخبار أخرى، أبرزها تحسّن أداء العديد من اللاعبين، وخاصة برونو فرنانديز، بالإضافة إلى المفاجأة الكبرى في التشكيلة الأساسية: جواو فيليكس، الذي قدّم تمريراته مع المنتخب تُذكّر بتلك التي يقدّمها عادةً مع ناديه النصر السعودي.
استبعاد برناردو سيلفا
كل ما كان ينقص المدرب روبرتو مارتينيز هو اتخاذ الخطوة الأخيرة وإشراك جواو فيليكس في التشكيلة الأساسية، لكن لتحقيق ذلك، كان عليه استبعاد برناردو سيلفا، أحد أبرز لاعبي الفريق والذي تصدّر عناوين الأخبار في الأسابيع الأخيرة بعد تأكيد انتقاله إلى ريال مدريد عقب مفاوضات مع أتلتيكو مدريد وبرشلونة.
وبالنظر إلى أداء برناردو سيلفا في المباراة الافتتاحية، الذي كان عاديًا كباقي اللاعبين، ومقارنة بأداء جواو فيليكس أمام أوزبكستان، يبدو من غير المرجح عودته إلى التشكيلة الأساسية في مباراة دور المجموعات الحاسمة ضد كولومبيا في ميامي، فجر الأحد المقبل.
ثقة مارتينيز المهزوزة
على الرغم من ثقة روبرتو مارتينيز الكاملة ببرناردو سيلفا، إلا أنه استبعده بالفعل خلال فترة التوقف الدولي في مارس الماضي، ثم استبعده مجددًا عند أول فرصة سانحة عندما لم تسر الأمور على ما يرام في كأس العالم. ومما زاد الطين بلة، أن من بين المنافسين على مركز أساسي على مقاعد البدلاء كان كونسيساو ورافائيل لياو، وهما لاعبان قادران على شغل مركزه في الملعب.
ورغم أنهما جناحان تقليديان، إلا أن الفراغ الوحيد في التشكيلة الأساسية حاليًا يكمن في مركز الجناح. يقدم برناردو خيارات أخرى مقارنة باللاعبين المتخصصين في هذا المركز، مع أن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا بالنسبة له نظرًا لما حدث حتى الآن في كأس العالم.



