مشجع برازيلي يلبس تمثال روكي قميص الأرجنتين لخداع لعنة فيلادلفيا قبل مواجهة هايتي
برازيلي يلبس روكي قميص الأرجنتين لخداع اللعنة

في واقعة طريفة أشعلت أجواء مونديال 2026 قبل صافرة البداية، لجأ مشجع برازيلي إلى حيلة لا تخطر على بال لتجنيب منتخب "السيليساو" ما يُعرف بـ"لعنة روكي" الشهيرة في فيلادلفيا، فألبس تمثال الملاكم الأسطوري قميص غريمه التاريخي.. منتخب الأرجنتين!

مواجهة مرتقبة في فيلادلفيا

ويستعد ملعب "لينكولن فاينانشال" لاحتضان مواجهة البرازيل وهايتي فجر غد السبت، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بالمونديال الذي تحتضنه أمريكا وكندا والمكسيك. ويدخل راقصو السامبا اللقاء بهدف واحد: سحق هايتي لخطف الصدارة، بعدما استهلوا مشوارهم بتعادل محبط 1-1 أمام المغرب.. أما هايتي، فتتذيل المجموعة بلا نقاط عقب خسارتها الأولى أمام اسكتلندا بهدف نظيف.

حيلة ذكية لخداع اللعنة

لكن الأنظار كلها تحولت من أرض الملعب إلى درجات متحف فيلادلفيا للفنون، حيث يقف تمثال "روكي بالبوا" الذي جسده سيلفستر ستالون.. هناك، قرر المشجع البرازيلي كسر القاعدة المرعبة: فبدلاً من أن يزيّن التمثال بقميص البرازيل ويجلب النحس، ألبسه قميص الأرجنتين، في محاولة لخداع "اللعنة" وتحويلها نحو الغريم الأزلي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ما هي "لعنة روكي" التي ترعب فيلادلفيا؟

الأسطورة المحلية تقول إن أي فريق تُوضع ألوانه على التمثال، يخسر مباراته التالية حتماً، والقائمة طويلة ومخيفة: عمالقة كرة القدم الأمريكية والبيسبول والسلة سقطوا ضحايا، بينهم فرق كانت مرشحة للفوز بـ"السوبر بول". مشجعو مينيسوتا فايكنجز ونيو إنجلاند باتريوتس وسان فرانسيسكو دفعوا الثمن غالياً بعد تزيين التمثال، وتعرضوا لهزائم مدوية أثارت سخرية جماهير فيلادلفيا.

الأمر وصل إلى حد تدخل وزارة السياحة في بنسلفانيا، التي أصدرت بياناً ساخراً تحذر فيه وفود البرازيل وهايتي وفرنسا والعراق وكوراساو وكرواتيا وغانا من "ظاهرة موثقة جيداً". وجاء في البيان: "ترحّب بكم بنسلفانيا ترحيباً حاراً.. وبصفتنا مضيفين كرماء، نود أن نطلعكم على لعنة تمثال روكي".

الإكوادور.. الضحية الأخيرة

التحذير لم يأتِ من فراغ. فقبل أيام فقط، احتشد آلاف الإكوادوريين على درجات المتحف، ولوّحوا بالأعلام وألبسوا التمثال قميص منتخبهم. النتيجة؟ خسارة قاتلة 1-0 أمام كوت ديفوار بهدف في الدقائق الأخيرة، لتضاف الإكوادور إلى قائمة ضحايا التمثال "المنحوس". فهل تنجح حيلة المشجع البرازيلي؟ وهل ينتقل النحس فعلاً إلى الأرجنتين التي لا تلعب في فيلادلفيا أصلاً؟ أم أن "روكي" سيكتشف الخدعة ويعاقب السيليساو؟

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي