في واقعة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية، فتحت شبكة "أرشيفو فار" الإسبانية المتخصصة في تحليل أداء الحكام النار على طاقم تحكيم مباراة الأرجنتين والجزائر ضمن منافسات كأس العالم 2026. وجاء ذلك بعد لقطة مثيرة للجدل شهدت تدخلاً قوياً من ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني، على عيسى ماندي، مدافع المنتخب الجزائري.
تفاصيل الواقعة
خلال الشوط الأول من المباراة التي أقيمت فجر اليوم الأربعاء لحساب الجولة الأولى من المجموعة العاشرة، اشترك ميسي وماندي في كرة هوائية، لكن ميسي دخل بقوة واضحة حيث غرس حذائه في ربلة ساق ماندي من الخلف، مما تسبب في ثني ساقه بشكل مفرط. ورغم وضوح التدخل، رفض الحكم البولندي سيمون مارتشينياك معاقبة النجم الأرجنتيني بأي بطاقة.
انتقادات لاذعة من أرشيفو فار
أكدت شبكة "أرشيفو فار" أن تقنية الفيديو (VAR) ارتكبت خطأ فادحاً بعدم التدخل لمراجعة اللقطة، واصفة إياها بأنها تستحق بطاقة حمراء مباشرة "واضحة لا تقبل الجدل". وأضافت الشبكة أن غرفة تقنية الفيديو قررت غض الطرف عن الواقعة في "تصرف جبان"، مما أثار تساؤلات حول نزاهة التحكيم في المباراة.
تداعيات اللقطة
لم تقتصر الانتقادات على التحكيم فحسب، بل امتدت إلى تسليط الضوء على حجم الجدل حول ما إذا كان ميسي قد أفلت من عقوبة مستحقة. وتأتي هذه الواقعة في وقت حساس حيث تشهد البطولة منافسة شرسة، وتزداد أهمية القرارات التحكيمية في تحديد مصير الفرق.
يذكر أن المباراة انتهت بنتيجة لم تحسم بعد، لكن الجدل التحكيمي يظل محور النقاشات بين الجماهير والمحللين، خاصة مع تزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتحسين أداء تقنية الفيديو وتوحيد معايير استخدامها.



