انتهى الشوط الأول من مباراة المنتخب الجزائري ونظيره النمساوي بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب "إرنست هابل" ضمن منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.
أحداث الشوط الأول
شهدت الدقائق الأولى سيطرة نسبية للمنتخب النمساوي الذي شكل خطورة عبر هجمات مرتدة سريعة، لكن الدفاع الجزائري بقيادة المدافع عيسى ماندي تصدى لها بثبات. في المقابل، اعتمد المنتخب الجزائري على الهجمات المرتدة عبر الجناح رياض محرز، الذي أهدر فرصة خطيرة في الدقيقة 20 بعد انفراد بالمرمى.
وكانت أبرز فرص الشوط للنمسا في الدقيقة 35 عندما سدد ماركو أرناوتوفيتش كرة قوية تصدى لها الحارس الجزائري رايس مبولحي ببراعة. كما ألغى الحكم هدفاً للنمسا في الدقيقة 40 بداعي التسلل.
إحصائيات الشوط الأول
سيطرت النمسا على الاستحواذ بنسبة 58% مقابل 42% للجزائر، بينما سدد الفريقان 3 تسديدات على المرمى لكل منهما. وحصل المنتخب الجزائري على 4 ركلات ركنية مقابل 3 للنمسا.
وقال المحلل الرياضي سامي القمش لوكالة الأنباء الجزائرية: "الشوط الأول كان متوازناً، والفريقان يبحثان عن هدف مبكر في الشوط الثاني لتحقيق انطلاقة إيجابية في البطولة".
تأثير النتيجة
التعادل السلبي يبقي حظوظ الفريقين متساوية قبل الشوط الثاني، حيث يسعى كل منتخب لتحقيق الفوز لتعزيز موقفه في المجموعة التي تضم أيضاً منتخبي البرازيل واليابان. وتعتبر هذه المباراة الافتتاحية للمنتخبين في البطولة.



