مدرجات استاد القاهرة في فانكوفر
في مشهد استثنائي، تحولت مدرجات ملعب BC Place بمدينة فانكوفر الكندية إلى ما يشبه استاد القاهرة، خلال مباراة منتخب مصر ونظيره النيوزيلندي في كأس العالم 2026. فقد خطف علم مصر الأضواء بين آلاف المشجعين الذين حرصوا على دعم الفراعنة، وبدت المدرجات وكأنها امتداد حقيقي لاستاد القاهرة، في مشهد جسد قوة حضور الجالية المصرية وشغفها بمساندة المنتخب الوطني أينما كان.
حضور جماهيري استثنائي
لم تنتظر الجماهير المصرية صافرة النهاية لتثبت حضورها، إذ تحولت مدرجات المباراة إلى لوحة حمراء تزينها الأعلام المصرية والهتافات المتواصلة. وبين آلاف المشجعين، فرضت الجالية المصرية حضورها القوي، مؤكدة أن دعم الفراعنة لا يعرف حدودًا جغرافية. وقد هيمن اللون الأحمر على أجزاء واسعة من المدرجات، بينما رفرفت الأعلام المصرية في مختلف أرجاء الملعب.
أجواء استاد القاهرة خارج الوطن
حرص أبناء الجالية المصرية على الحضور بأعداد كبيرة، رافعين الأعلام ولافتات الدعم للاعبي المنتخب الوطني. وتخللت المدرجات ترديد الأغاني الوطنية والهتافات الشهيرة الداعمة للفراعنة، مما منح لاعبي المنتخب دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق اللقاء. كما حرصت عائلات مصرية على اصطحاب أطفالها للمباراة، في مشهد يعكس ارتباط أبناء الجالية بوطنهم رغم سنوات الغربة.
رحلة طويلة من أجل 90 دقيقة
قطع كثير من المشجعين مئات الكيلومترات من مدن مختلفة من أجل حضور المباراة، في مشهد يعكس ارتباط المصريين بمنتخبهم الوطني أينما كانوا. وتداولت منصات التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو لمشجعين يرتدون قمصان منتخب مصر ويلتقطون الصور التذكارية قبل انطلاق اللقاء.
دعم يتجاوز حدود الملعب
لم يقتصر التشجيع على الجماهير الموجودة داخل الملعب، بل شهدت منصات التواصل تفاعلًا واسعًا من المصريين حول العالم الذين تابعوا المباراة في ساعات متأخرة من الليل. وتحول هاشتاج منتخب مصر إلى مساحة لتبادل الصور ومقاطع الفيديو ورسائل الدعم للاعبين.



