إيهاب الخطيب: التأهل لدور الـ32 إنجاز يستحق الاحتفال ودعم حسام حسن
إيهاب الخطيب: التأهل لدور الـ32 إنجاز يستحق الاحتفال

أكد إيهاب الخطيب، مدير تحرير الرياضة بجريدة «الوطن»، أن الأخطاء واردة في كرة القدم، وأن تقييم المدير الفني يجب أن يكون من خلال مجمل ما يقدمه مع المنتخب. وأضاف: «كفاية بقى مع حسام حسن.. هتسندوه إمتى؟»، مشيرًا إلى أن البعض لا يزال يراهن على أن الوصول إلى دور الـ32 ليس إنجازًا، بينما الحقيقة أن المنتخب حقق إنجازًا بالفعل ويستحق الإشادة.

احتفال خاص بالرقم 32

أوضح الخطيب خلال بث مباشر عبر «تليفزيون الوطن»، إن الرقم «32» أصبح بالنسبة له رمزًا لما حققه المنتخب، حتى إنه ظهر في البث المباشر مرتديًا قميصًا يحمل هذا الرقم، مؤكدًا أن القميص لم يكن مقلوبًا كما ظن البعض، وإنما ارتداه بهذه الطريقة احتفالًا بالتأهل إلى دور الـ32، قائلًا إن الجميع يجب أن يحتفل بهذا الإنجاز، وأن يعترف بأن المنتخب كسر أرقامًا مهمة، وأن حسام حسن يستحق الإشادة طالما أوصل المنتخب إلى هذه المرحلة.

توقعات التشكيل تحققت قبل المباراة

أوضح الخطيب أنه كان قد كشف خلال البث المباشر السابق، يوم الأربعاء، تفاصيل كثيرة بشأن الطريقة التي يفكر بها حسام حسن، وتوقع أسماء اللاعبين الذين سيحصلون على أدوار خلال المباراة، مشيرًا إلى أنه تحدث عن مشاركة محمود حسن «تريزيجيه»، ومحمد عبد المنعم، وكذلك غياب أحد اللاعبين بسبب تراكم الإنذارات، وهو ما تحقق بالفعل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكد أن الأمر لا يتعلق بقراءة الغيب أو التواصل مع اللاعبين لمعرفة التشكيل، وإنما هو نتيجة متابعة طريقة تفكير حسام حسن ومعرفة أسلوبه الفني، موضحًا أنه كان يفضل أيضًا مشاركة هشام حسن بدلًا من أحمد سيد «زيزو»، لكن المدير الفني كان له رأي مختلف، لافتًا إلى أن هيثم حسن لاعب مميز للغاية، إذ يلعب في ريال أوفييدو الإسباني حذف صوره الخاصة بالمنتخب المصري ووضع صورة سوداء بدلًا منها، ومن حقه أن يشعر بالحزن، مشددًا على أنه يثق في أن لاعبي المنتخب، وفي مقدمتهم محمد صلاح، ومرموش، وتريزيجيه، وياسر، وأوفا، سيدعمونه، كما يثق في أن حسام حسن سيمنحه الفرصة في الوقت المناسب.

الاختلاف في الرأي لا ينتقص من الإنجاز

شدد مدير تحرير الرياضة بـ«الوطن» على أن ليس كل ما يطرحه المحللون أو الإعلاميون يجب أن ينفذه المدير الفني، موضحًا أن عدم تنفيذ حسام حسن لبعض الاقتراحات لا يعني أنه أخطأ أو أصبح مدربًا سيئًا، مشيرًا إلى أن الحديث عن تغييرات محمد صلاح أو تريزيجيه أو استمرار عمر مرموش أو عدم خروج إمام عاشور قد يكون صحيحًا من وجهة نظر فنية، لكنه لا يجب أن يتحول إلى وسيلة للتقليل من الإنجاز الذي تحقق.

وأضاف أن الهدف من الحديث عن الرقم «32» هو إبقاء هذا الإنجاز حاضرًا في أذهان الجميع، مؤكدًا أن المنتخب المصري حقق خطوة مهمة تستحق التقدير، وأن دعم الجهاز الفني في هذه المرحلة سيكون أكثر فائدة من الاستمرار في توجيه الانتقادات، خاصة بعد النجاح في بلوغ دور الـ32.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي