أشهر مشجع في مونديال 2026، آندي نيكو، كشف في حوار خاص لـ«الوطن» عن تفاصيل تحضيراته لطلاء وجهه الذي يستغرق ساعتين، مؤكدًا أن اللونين الأسود والأبيض جزء من هويته. ظهر المشجع التركي بشكل لافت في مباراة تركيا وأستراليا التي انتهت بخسارة منتخبه بهدفين دون رد، مما جعله حديث وسائل التواصل الاجتماعي.
بداية الشغف بكرة القدم
يروي آندي أن حبه لكرة القدم بدأ منذ الصغر، حيث كان جده ملاكمًا في نادي بشكتاش التركي، وربى العائلة على حب النادي. هذا الدافع جعله يختار الأبيض والأسود، ألوان ناديه المفضل، لطلاء وجهه. يقول: «نشأت مشجعًا متعصبًا للأبيض والأسود، وفي عائلتنا كان كل شيء يدور حول بشكتاش».
قصة طلاء الوجه
لم يكن آندي أسود البشرة، لكنه يدهن وجهه بالأسود ولحيته بالأبيض قبل كل مباراة. بدأت القصة في عام 2015 في مدينة ليون الفرنسية خلال مباراة بين ليون وبشكتاش. التقطت له صور انتشرت على نطاق واسع، ثم واصل التقليد في تركيا، حيث أصبحت صوره تظهر على شاشات التلفزيون. ويحتاج المشجع إلى ساعتين للاستعداد، ويقوم بكل شيء بنفسه.
ردود فعل الجماهير
تعرض آندي لانتقادات لأنه لا يستخدم اللونين الأحمر والأبيض الخاصين بالمنتخب التركي، لكنه أوضح أنه يرتدي قميص المنتخب بينما يعبر الأسود والأبيض عن هويته كمشجع لبشكتاش. بعد ظهوره في كأس العالم 2026، كانت ردود الفعل إيجابية، وتوافد الجمهور لالتقاط الصور معه، حتى أن البعض بكى من الفرح. ويصف لحظة ظهوره على شاشة التلفزيون في مباراة أستراليا بأنها تجربة لا تنسى.
رحلة كأس العالم
بعد تأهل المنتخب التركي لنهائيات كأس العالم، بدأ آندي التخطيط للرحلة، بما في ذلك الحصول على تأشيرات كندا والمكسيك والولايات المتحدة وحجز تذاكر الطيران والمباريات والفنادق، وهي عملية استغرقت شهرين من التنظيم المكثف.



