الجدل التحكيمي يحيط بميسي في كأس العالم
يشهد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اتهامات بمحاولة إبقاء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في كأس العالم حتى المباراة النهائية، وذلك بعد سلسلة من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي صبت في صالح الأرجنتين خلال مباراتيها أمام الجزائر ومصر في البطولة.
مباراة الجزائر: تدخل ميسي العنيف دون عقاب
في المباراة التي جمعت الأرجنتين بالجزائر، والتي انتهت بفوز الأرجنتين 3-0، سجل ميسي ثلاثة أهداف، لكن اللقطة الأبرز كانت تدخله العنيف على المدافع الجزائري عيسى ماندي. ورغم أن الحكم البولندي مارتشينياك كان قريبًا من اللقطة، إلا أنه لم يشهر البطاقة الحمراء لميسي، بل ولم يعتمد على تقنية الفيديو (VAR) لمراجعة الحالة.
الحكم السابق في الدوري الألماني، باتريك إيتريش، علق على الواقعة عبر قناة ماجنتا تي في، قائلاً: "بالنسبة لي، هذه بطاقة حمراء. لدينا أمثلة عديدة من الدوري الألماني حيث عوقب اللاعبون بالطرد. بحسب نص القانون، هذه بطاقة حمراء. لو رأيت اللقطة على أرض الملعب، لكنت أشهرت البطاقة الحمراء. ولو أشهرها الحكم، لما تم إلغاؤها بالتأكيد."
مباراة مصر: قرارات تحكيمية مثيرة للجدل
في المباراة التي جمعت الأرجنتين بمصر، توالت القرارات التحكيمية المثيرة للجدل لصالح الأرجنتين. فقد تغاضى الحكم الفرنسي توني شابرون عن احتساب ركلتي جزاء لصالح محمد صلاح وحمدي فتحي، كما ألغى هدفًا صحيحًا للمنتخب المصري. وأكد الحكم الفرنسي السابق توني شابرون أن قرار الطاقم التحكيمي وتدخل تقنية الفيديو كان غير صحيح.
كما تغاضى الحكم عن طرد واضح لماك أليستر لاعب الأرجنتين، الذي غطى فمه خلال حديثه مع سعفان الصغير، وهو ما يستوجب الطرد وفقًا للوائح الجديدة التي تهدف إلى الحد من الكلمات العنصرية تجاه المنافسين.
اتهامات بتسويق البطولة على حساب العدالة
يرى مراقبون أن هذه القرارات تؤكد أن الفيفا يساند ميسي بهدف الحفاظ على التسويق الخاص بكأس العالم، وضمان استمراره حتى النهائي على الأقل. وتأتي هذه الاتهامات في ظل تألق ميسي وتسجيله أهدافًا حاسمة، لكن الجدل التحكيمي يلقي بظلاله على نزاهة البطولة.



