أعرب نديم أميري، لاعب الوسط الهجومي لمنتخب ألمانيا، عن امتنانه للحظة الكبيرة التي عاشها في كأس العالم 2026، بعدما شارك بديلاً وصنع هدف التعادل خلال الفوز القاتل على كوت ديفوار بنتيجة 2-1 يوم السبت، مؤكداً تطلعه للحصول على المزيد من الدقائق خلال البطولة.
أميري: لم أشعر بخيبة أمل لتجاهلي
ووفقاً لما نقلته وكالة رويترز، شارك أميري البالغ من العمر 29 عاماً كبديل، وأرسل كرة مرفوعة للمهاجم دينيز أونداف الذي سجل منها هدف إلغاء تقدم المنتخب الأفريقي 1-0، قبل أن ينجح المنتخب الألماني في حسم المباراة والفوز بها، ليضمن صدارة المجموعة الخامسة والتأهل إلى دور الـ32 قبل مباراته الأخيرة أمام الإكوادور يوم الخميس.
وقال أميري خلال مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين: "أعتقد أن كل لاعب يريد أن يبدأ البطولة بشكل جيد. لم أشعر بخيبة أمل لعدم مشاركتي أمام كوراساو. لا أحتاج إلى الكثير من الدقائق للدخول في أجواء المباراة، وكانت مواجهة كوت ديفوار دليلاً مثالياً على ذلك". وأضاف: "كانت لحظة كبيرة للغاية بالنسبة لي".
مواجهة الإكوادور تشبه النهائي
وأكد أميري أن مواجهة الإكوادور ستكون بمثابة نهائي بالنسبة للمنتخب الألماني، رغم ضمان التأهل بالفعل، في ظل رغبة الفريق في الحفاظ على سلسلة انتصاراته، بعدما حقق الفوز في آخر 11 مباراة دولية خاضها.
ويمتلك المنتخب الألماني، المتوج بكأس العالم أربع مرات، والذي بلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 12 عاماً، ست نقاط في رصيده. ويحتل منتخب كوت ديفوار المركز الثاني بثلاث نقاط، فيما يملك كل من الإكوادور وكوراساو نقطة واحدة من مباراتين.
تعديلات محتملة في تشكيلة ألمانيا
وسيكون المدرب جوليان ناجلسمان مضطراً لإجراء بعض التعديلات على تشكيلته بعد إصابة قلب الدفاع نيكو شلوتربيك، في وقت تتزايد فيه المطالب بإبقاء لاعب الوسط جمال موسيالا على مقاعد البدلاء أيضاً عقب أدائه الباهت أمام كوت ديفوار.
وقال أميري: "الإكوادور تمتلك فريقاً جيداً للغاية لكنها لم تبدأ البطولة بشكل جيد. يجب أن نكون مستعدين، وآمل أن أحصل على المزيد من وقت اللعب، لكنني جاهز للمشاركة بالطريقة التي يراها المدرب مناسبة".
وتابع: "يجب أن نحافظ على إيقاعنا لأن كل انتصار مفيد لنا. إنها مباراة بالغة الأهمية بالنسبة لنا مع حضور الكثير من الجماهير القادمة من ألمانيا، لذلك نريد الفوز بها بنسبة 100% وسندخلها بأقصى درجات الحدة". واختتم: "نحن جميعاً مستعدون، ونتعامل معها بهذه العقلية، وكأنها مباراة نهائية".



