بعد الإقصاء.. ألمانيا تشجع عدوتها التاريخية إنجلترا في كأس العالم
ألمانيا تشجع إنجلترا بعد إقصائها من كأس العالم

كشف تقرير صحفي، اليوم الخميس، عن اضطرار جمهور ألمانيا لتشجيع عدوهم الأول، إنجلترا، خلال النسخة الجارية من كأس العالم 2026، المقامة في أمريكا وكندا والمكسيك. وقالت صحيفة "ذا صن" إن مشجعي ألمانيا يحتاجون الآن إلى تشجيع منتخب جديد بعد أن تحطمت أحلامهم في كأس العالم بالإقصاء على يد باراجواي.

عداء تاريخي يتحول إلى دعم

أمضى منتخبا إنجلترا وألمانيا عقودًا من الزمن وهما في عداء كروي ويتمنيان الخسارة لبعضهما في كل المناسبات. لا تزال ذكريات هدف فرانك لامبارد الذي لم يُحتسب، والهزيمة 4-1 التي رافقته في كأس العالم 2010، تؤلم مشجعي إنجلترا، ولا يزال الألمان يتذمرون من هدف جيف هيرست في نهائي عام 1966.

لكن يبدو أن ما قدمه هاري كين مع بايرن ميونيخ قد ساهم في سد الفجوة بين مشجعي البلدين ولو مؤقتًا. يستمتع المشجعون الألمان بأداء قائد منتخب إنجلترا في كأس العالم، ويشجعونه بقوة وهو ما يظهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إشادات ألمانية بهاري كين

أسطورة التنس الألماني بوريس بيكر أشاد بكين، وكتب على موقع "إكس": "نحن نحب هاري في ألمانيا". وانضم بايرن ميونخ إلى موجة الإطراء، حيث نشر صورة لكين مع تعليق: "أفضل مهاجم في العالم. أعد تغريدها إذا كنت توافق". وبالفعل تمت إعادة نشر الصورة أكثر من 12 ألف مرة، وكتب أحد المعجبين في الردود "هيا يا إنجلترا".

الألمان لا يشبعون من كين، والشعور متبادل، حيث من المتوقع أن يمدد هداف إنجلترا التاريخي عقده في بافاريا بعد كأس العالم. انغمس اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا في حياة ميونخ، حيث ظهر مرتديًا الزي التقليدي وهو يحتسي مشروبًا، بل يمكن القول إن ألمانيا أصبحت بمثابة وطن بديل لكين.

توخيل يقود إنجلترا

كما أن إنجلترا لديها مدرب ألماني، هو توماس توخيل، يتولى زمام الأمور من مقاعد البدلاء. لذا ربما لا عجب أن حشود مشجعي ألمانيا المحطمين قد جن جنونهم تجاه إنجلترا، بعد أن خرج منتخبهم بلا بصمة في المونديال.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي