شهدت مباراة منتخب مصر الأول لكرة القدم أمام نظيره النيوزيلندي، التي أقيمت مساء الجمعة على ستاد هزاع بن زايد في الإمارات، حدثًا طارئًا بإصابة لاعب الوسط حمدي فتحي، مما استدعى تبديلًا اضطراريًا في صفوف الفراعنة.
إصابة حمدي فتحي تضطر الجهاز الفني للتبديل
تعرض حمدي فتحي، لاعب خط وسط منتخب مصر، لإصابة مفاجئة خلال مجريات الشوط الأول من المباراة الودية التي تجمع المنتخبين في إطار استعدادات كل منهما للاستحقاقات المقبلة. وبعد محاولة اللاعب استكمال المباراة، تبين عدم قدرته على مواصلة اللعب، ليتخذ الجهاز الفني بقيادة البرتغالي روي فيتوريا قرارًا بإجراء تغيير اضطراري.
نزول ربيعة بديلاً في الدقيقة 34
في الدقيقة 34 من عمر اللقاء، دفع المدرب البرتغالي بالمدافع رامي ربيعة بديلاً عن حمدي فتحي، في محاولة لتعويض النقص العددي والحفاظ على التوازن في وسط الملعب. وجاء هذا التبديل بعد أن شعر فتحي بآلام في العضلة الخلفية، حسب المصادر الطبية للمنتخب.
تفاصيل المباراة وأهميتها
تُعد هذه المباراة الودية جزءًا من تحضيرات منتخب مصر لبطولة كأس العاصمة، التي تستضيفها الإمارات، بمشاركة منتخبات مصر ونيوزيلندا وتونس وكرواتيا. ويسعى المنتخب المصري إلى تحقيق نتائج إيجابية في هذه البطولة الودية لتعزيز الجاهزية قبل التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس الأمم الأفريقية 2025.
وضع حمدي فتحي الصحي
لم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الجهاز الطبي لمنتخب مصر حول طبيعة إصابة حمدي فتحي ومدى خطورتها، إلا أن المصادر المقربة تشير إلى أن اللاعب سيخضع لفحوصات طبية خلال الساعات القادمة لتحديد مدى احتياجه للراحة أو العلاج. ويأمل الجهاز الفني ألا تكون الإصابة قوية، خاصة وأن فتحي يعد أحد العناصر الأساسية في خط وسط المنتخب.
أداء المنتخب بعد التبديل
بعد نزول ربيعة، حاول منتخب مصر السيطرة على مجريات اللعب، وسط أداء دفاعي منظم من الجانب النيوزيلندي. وشهدت الدقائق التالية للتبديل بعض المحاولات الهجومية من كلا الفريقين، لكنها لم تترجم إلى أهداف حتى لحظة كتابة الخبر.
يُذكر أن هذه المباراة تأتي ضمن استعدادات المنتخب المصري لمواجهة قوية أمام تونس في الجولة القادمة من البطولة، حيث يسعى الفراعنة لتحقيق الفوز لتعزيز الثقة قبل المواجهات الرسمية.



