رقم تاريخي يهز المونديال: السود والأطلس يصنعون التاريخ بـ11 لاعبًا ولدوا خارج البلاد
رقم تاريخي يهز المونديال: السود والأطلس يصنعون التاريخ

في إحصائية لافتة خلال كأس العالم 2022 في قطر، أظهر تقرير حديث أن منتخبي المغرب والسنغال سجلا رقمًا قياسيًا جديدًا من حيث عدد اللاعبين المولودين خارج بلدانهم الأصلية. فقد ضمت تشكيلة المنتخب المغربي 11 لاعبًا ولدوا خارج المغرب، وهو أعلى رقم في البطولة، بينما حل المنتخب السنغالي في المركز الثاني بـ 9 لاعبين.

تفاصيل الإحصائية

كشف التقرير الذي نشرته صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن المنتخب المغربي يعتمد بشكل كبير على لاعبين من أصول مغربية ولدوا في دول أوروبية، أبرزهم حكيم زياش المولود في هولندا، ونصير مزراوي المولود في هولندا أيضًا، وسفيان أمرابط المولود في هولندا، وأشرف حكيمي المولود في إسبانيا. أما المنتخب السنغالي، فضم 9 لاعبين مولودين خارج السنغال، منهم كاليدو كوليبالي المولود في فرنسا، وإدوارد ميندي المولود في فرنسا.

أسباب الظاهرة

يرى المحللون أن هذه الظاهرة تعكس سياسات الاندماج والهجرة في أوروبا، حيث يختار العديد من اللاعبين من أصول أفريقية تمثيل بلدان آبائهم بدلاً من بلدان ولادتهم. كما أن قوانين الفيفا تسمح للاعبين بتغيير المنتخب إذا لم يشاركوا في مباريات رسمية مع منتخب بلد ميلادهم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير على البطولة

ساهم هؤلاء اللاعبون بشكل كبير في أداء منتخبي المغرب والسنغال في المونديال. فالمغرب تأهل إلى دور الـ16 لأول مرة منذ 1986، بينما بلغ السنغال دور الـ16 أيضًا. ويؤكد الخبراء أن التنوع الثقافي والخبرات الأوروبية أضافت عمقًا تكتيكيًا للمنتخبين.

  • المغرب: 11 لاعبًا مولودًا خارج البلاد (رقم قياسي)
  • السنغال: 9 لاعبين مولودين خارج البلاد
  • تونس: 6 لاعبين مولودين خارج البلاد
  • الجزائر: 5 لاعبين مولودين خارج البلاد

وتظهر هذه الإحصائية كيف أن المنتخبات الأفريقية تستفيد من الجاليات الكبيرة في أوروبا لتعزيز صفوفها، مما يخلق مزيجًا فريدًا من المهارات والثقافات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي