أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، أن عقده الرسمي مع الاتحاد المصري للعبة قد انتهى فعلياً منذ شهر فبراير من العام الجاري. وأوضح المدرب الوطني أنه رغم ذلك، لا يزال يواصل أداء مهامه الفنية والإدارية مع المنتخب الوطني دون وجود عقد جديد موقع، معرباً عن أن الدافع الأساسي لاستمراره هو الثقة الكبيرة التي يوليها إياه الجمهور المصري العريض.
الاستمرار رغم انتهاء العقد
أشار حسام حسن إلى أن انتهاء العقد لم يشكل أي عائق أمام استمراره في العمل، مؤكداً أن الأولوية القصوى بالنسبة له هي مصلحة الكرة المصرية. وأضاف أنه يواصل تحمل مسؤولياته كاملة تجاه المنتخب، بكل التزام وتفانٍ، دون أن يشغله الجانب التعاقدي في الوقت الراهن، مبدياً استعداده لمواصلة المسيرة طالما شعر بأنه قادر على تقديم الإضافة المرجوة.
الثقة أساس العلاقة
شدد المدير الفني على أن استمراره في قيادة الفراعنة بعد انقضاء عقده الرسمي يعكس بوضوح حجم الثقة المتبادلة التي تجمعه بالشعب المصري. وأكد أن هذا الدعم الجماهيري الكبير يمثل حافزاً قوياً له، يدفعه لبذل أقصى الجهود من أجل تحقيق تطلعات الجماهير، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها المنتخب في مشواره نحو الاستحقاقات المقبلة.
التركيز على مستقبل المنتخب
أوضح حسام حسن أن تركيزه ينصب بالكامل على إعداد المنتخب بأفضل صورة ممكنة، من خلال العمل المتواصل مع الجهاز الفني واللاعبين. وأكد أن هدفه الأسمى هو تحقيق نتائج إيجابية في البطولات القادمة، مشيراً إلى أن جميع أعضاء الجهاز الفني والإداري واللاعبين يعملون بروح فريق واحد، من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق الإنجازات التي تليق بتاريخ الكرة المصرية.
رسالة للجماهير المصرية
اختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على اعتزازه الكبير بثقة الجماهير المصرية ودعمها المستمر للمنتخب. وأشار إلى أن هذه الثقة تمثل مسؤولية كبيرة تقع على عاتقه، وتدفعه لمواصلة العمل بكل جدية وإخلاص. وأعرب عن أمله في أن ينجح المنتخب في تحقيق الإنجازات المرجوة، التي تلبي طموحات الجماهير داخل مصر وخارجها، وتعيد البسمة إلى وجوه عشاق الكرة المصرية.



