إسماعيل صيباري: من طفل مقوس إلى بطل المغرب في مونديال روسيا
صيباري من طفل مقوس إلى بطل المغرب في المونديال

بعدما سجل إسماعيل صيباري نجم منتخب المغرب ركلة الترجيح الحاسمة التي أطاحت بهولندا من دور الـ32 بمونديال روسيا، ركض مباشرة نحو المدرجات، ليحتضن والدته وسط دموع امتزجت فيها الفرحة بذكريات سنوات طويلة من الألم والمعاناة.

بداية القصة: تشخيص صادم

قبل أكثر من عقدين، أخبر الأطباء والدي صيباري أن طفلهما ربما لن يتمكن من السير طوال حياته، بسبب حالة تقوس في ساقيه. لكنه تحدى التوقعات، وخاض رحلة علاجية طويلة مكنته من الوقوف على قدميه، ثم الانطلاق في عالم كرة القدم.

لحظة الانتصار

بعد تسجيله ركلة الترجيح، توجه صيباري إلى والدته في المدرجات، واحتضنها بحرارة، في مشهد لخص معاناتهما المشتركة. وقال بحسب ما نقلته وسائل إعلام مغربية: "هذا العناق هو لكل ليلة بكيت فيها من الألم، ولكل يوم قالت فيه أمي إنني سأكون بطلاً".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مسيرة استثنائية

لم تكن رحلة صيباري سهلة، فقد خضع لعلاج طبيعي مكثف لسنوات، وواجه صعوبات في الانضمام لأندية الناشئين بسبب حالته الصحية. لكن إصراره جعله يتألق مع المنتخب المغربي، ويصبح أحد أبطال المونديال. وتشير الإحصائيات إلى أنه سجل 3 أهداف في البطولة، كان آخرها ركلة الترجيح التاريخية.

رسالة أمل

قصة صيباري أصبحت مصدر إلهام للكثيرين، خاصة من يعانون من إعاقات جسدية. وقال أحد المحللين الرياضيين: "ما فعله صيباري يتجاوز كرة القدم، إنه درس في الإرادة والتحدي".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي