بعد رحيله عن قلعة أنفيلد نهاية الموسم الماضي، أبى ليفربول أن يمر إنجاز محمد صلاح التاريخي في مونديال 2026 مرور الكرام. تحية مفاجئة من الحساب الرسمي للنادي الإنجليزي أعادت العلاقة بين "الملك المصري" وجماهير الريدز إلى الواجهة، وأشعلت التكهنات حول مستقبل لم يُغلق بابه بعد.
صلاح يقود مصر لانتصار تاريخي
احتفى نادي ليفربول بنجمه السابق محمد صلاح بطريقة لافتة، بعدما قاد منتخب مصر لتحقيق أول فوز في تاريخ الفراعنة بكأس العالم، خلال مونديال 2026. صلاح البالغ 34 عاماً قدّم عرضاً استثنائياً أمام نيوزيلندا في فانكوفر الكندية، وقلب تأخر منتخب بلاده 0-1 إلى فوز تاريخي بنتيجة 3-1. سجل هدف التقدم بنفسه، ثم صنع الثالث من ركلة ركنية متقنة، ليؤكد أن العمر مجرد رقم حين يتعلق الأمر بالحسم في المواعيد الكبرى.
رد فعل ليفربول المفاجئ
عقب اللقاء، نشر قائد الفراعنة صورة احتفاله بالإنجاز عبر حسابه على إنستجرام، ليفاجئه الحساب الرسمي لليفربول بتعليق تهنئة خاص. النادي أشاد بإنجاز صلاح التاريخي مع منتخب بلاده، في لفتة أكدت أن العلاقة بين الطرفين لم تنتهِ برحيله، وأن أنفيلد لا يزال يحتفظ لأسطورته بمكانة خاصة.
تصريحات مايكل أوين تثير الجدل
المفاجأة لم تتوقف عند تهنئة النادي، حيث فجر النجم الإنجليزي السابق مايكل أوين جدلاً واسعاً بتصريحات نقلتها وسائل الإعلام ألمح فيها إلى أن عودة صلاح إلى ليفربول "ليست مستحيلة". وأشار أوين إلى أن أي تغييرات مرتقبة في الجهاز الفني قد تعيد فتح ملف النجم المصري، خاصة في ظل التساؤلات المستمرة حول مستقبل خط هجوم الريدز بعد رحيل أحد أبرز هدافيه في العقد الأخير.
هل يعود الملك المصري إلى عرشه؟
تحية ليفربول المفاجئة، وتصريحات أوين، أعادا صلاح إلى واجهة الأحداث في ميرسيسايد، وبينما يصنع التاريخ مع مصر في المونديال، يبدو أن قصة الملك المصري مع أنفيلد لم تُكتب نهايتها بعد.



