في أجواء مشحونة بالتوتر والانتقادات، يواجه المنتخب الجزائري تحدياً حاسماً يتجاوز مجرد مباراة، بل يمس مستقبل حراسة مرماه في كأس العالم 2026. بعد الهزيمة المذلة 3-0 أمام الأرجنتين في المباراة الافتتاحية للمجموعة العاشرة، استأنف 'محاربو الصحراء' تدريباتهم بجدية استعداداً لمواجهة الأردن يوم الثلاثاء 23 يونيو/ حزيران، الساعة الرابعة صباحاً بتوقيت الجزائر.
أخطاء قاتلة من لوكا زيدان
كان حارس المرمى لوكا زيدان أحد أبرز نقاط الضعف في المباراة، إذ تسبب بشكل مباشر في الهدفين الأول والثاني اللذين سجلهما ليونيل ميسي. ففي الهدف الأول، تقدم الحارس كثيراً عن مرماه وفشل في التصدي لتسديدة ميسي البسيطة. أما في الهدف الثاني، فأخطأ في التعامل مع كرة بعيدة المدى من أليكسيس ماك أليستر، ليعيدها إلى قدم ميسي الذي لم يتردد في إيداعها الشباك. أما الهدف الثالث، فلم يكن بوسع لوكا فعل الكثير أمامه.
رغم تألقه الوحيد في المباراة عندما تصدى لانفراد من ميسي، إلا أن الأداء العام المخيب جعله هدفاً لانتقادات حادة من الجمهور والإعلام. فهل يستمر لوكا أساسياً أمام الأردن؟
تغيير محتمل في حراسة المرمى
بحسب موقع 'TSA Tout sur l'Algérie' الجزائري، تشير الدلائل إلى احتمال تغيير في حراسة المرمى، حيث يبدو المدرب فلاديمير بيتكوفيتش ميالاً لمنح الفرصة لملفين ماستيل، حارس مرمى ستاد نيونيه في الدرجة الثانية السويسرية، الذي خاض مباراتين دوليتين فقط مع المنتخب. وما يعزز هذا التوجه، غياب لوكا زيدان عن الصور والفيديوهات الرسمية التي نشرها الاتحاد الجزائري لكرة القدم خلال التدريبات الأخيرة، في حين ظهر ماستيل بشكل واضح.
ومع ذلك، ينبغي الحذر، إذ غاب عن هذه الصور أيضاً نجوم بارزون مثل رياض محرز وريان آيت نوري وعيسى ماندي، مما يجعل القرار النهائي غير محسوم بعد. لوكا زيدان، القادر على التألق اللافت والأخطاء الفادحة في آنٍ واحد، يقف الآن على مفترق طرق.. فهل يثق به بيتكوفيتش في المباراة الحاسمة أم يقرر الرهان على وجه جديد لحراسة المرمى؟



