تريزيجيه على أعتاب مغادرة القلعة الحمراء
اقترب محمود حسن تريزيجيه، قائد النادي الأهلي وهداف الفريق، من الرحيل عن صفوف المارد الأحمر خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث أوشكت المفاوضات على الانتهاء بين الطرفين تمهيدًا لانتقاله إلى نادي الرياض السعودي. وفي حال إتمام الصفقة، سيرتدي تريزيجيه قميص الفريق السعودي بدءًا من الموسم الجديد.
انقسام جماهيري حول مستقبل القائد
شهدت جماهير الأهلي حالة من الانقسام الواضح حول رحيل تريزيجيه. فبينما تتمسك مجموعة كبيرة باستمراره نظرًا لدوره القيادي وأدائه التهديفي المميز، ترى مجموعة أخرى أن رحيله قد يخفف الأعباء المالية للنادي ويفسح المجال لضم صفقات أفضل جماعيًا.
تريزيجيه هداف الأهلي في موسم 2025-2026
تألق محمود حسن تريزيجيه بشكل لافت في الموسم الماضي، حيث سجل 18 هدفًا مع الأهلي في ثلاث بطولات مختلفة. وفي بطولة الدوري، أحرز 11 هدفًا، بواقع 8 أهداف في مرحلة التمهيدي و3 أهداف في مرحلة تحديد البطل. وعلى الصعيد القاري، خطف الأنظار بتسجيله 6 أهداف في دوري أبطال أفريقيا، ليتوج بلقب هداف البطولة رغم وداع الأهلي المبكر من ربع النهائي على يد الترجي التونسي. كما سجل هدفًا واحدًا في السوبر المحلي، وهي البطولة الوحيدة التي توج بها الأهلي الموسم الماضي.
مؤيدو الرحيل: تخفيف الأعباء المالية وفرصة للتطوير
يرى المؤيدون لقرار رحيل تريزيجيه أن قيمة عقده المرتفعة تشكل ضغطًا على ميزانية النادي، وأن رحيله سيساهم في حل أزمة "أوضة اللبس" الناتجة عن التفاوت الكبير في عقود اللاعبين مقارنة بعقده. كما يشيرون إلى أن اللاعب، رغم كونه هداف الفريق، أهدر العديد من الفرص السهلة، مما يجعل التعاقد مع لاعب أفضل على المستوى الجماعي خيارًا أكثر فائدة.
معارضوه: القائد لا يُعوض وفراغ كبير ينتظر الفريق
على الجانب الآخر، يحذر معارضو رحيل تريزيجيه من تداعيات مغادرة أحد قائدي الفريق، الذي تربى في جدران النادي لسنوات طويلة قبل احترافه الخارجي. ويخشون أن يترك رحيله فراغًا كبيرًا يصعب ملؤه، خاصة أنه يؤدي أدوارًا مهمة داخل الملعب وخارجه. كما يؤكدون أنه أحد أهم لاعبي الفريق، بدليل حصوله على لقب هداف دوري أبطال أفريقيا وكونه الأكثر تسجيلًا للأهلي الموسم الماضي في ثلاث بطولات. ويطالبون بإعادة التفاوض لتخفيض عقده بدلاً من التخلي عنه، محذرين من تكرار أزمة رحيل الفلسطيني وسام أبو علي التي لم يتمكن الأهلي من تعويضها حتى الآن.



