حرص نادي كوالالمبور الماليزي على تهنئة مهاجم منتخب مصر حمزة عبد الكريم، عقب مشاركته الأولى بقميص الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، معبرًا عن فخره بالمسيرة التي قطعها اللاعب منذ طفولته وحتى ظهوره على أكبر مسرح كروي في العالم.
كوالالمبور الماليزي يحتفى بحمزة عبد الكريم
نشر نادي كوالالمبور الماليزي رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، استعاد خلالها بدايات اللاعب مع النادي، مؤكدًا أن حمزة كان قبل 10 سنوات طفلًا يرتدي قميص الفريق، وسجل ركلة الجزاء الحاسمة التي منحت النادي لقب كأس كوالالمبور.
أضاف النادي أن اللاعب عاد بعد سنوات ليحقق حلمه بالمشاركة في كأس العالم، بعدما دخل بديلاً لمحمد صلاح في مواجهة منتخب مصر أمام بلجيكا، مشيرًا إلى أن رحلته تمثل مصدر فخر كبير لجميع أفراد النادي.
أكد النادي الماليزي أن قصة حمزة عبد الكريم تجسد قيمة العمل الجاد والإصرار والإيمان بالقدرات، معتبرًا أن انتقاله من ملاعب الناشئين إلى المشاركة في كأس العالم يعد نموذجًا ملهمًا لكل اللاعبين الصاعدين.
موهبة خطفت أنظار برشلونة.. فيفا يسلط الضوء على حمزة عبد الكريم
سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الضوء على المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، الذي يستعد لخوض أولى تجاربه في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة المنتظر تألقها في البطولة.
أكد الموقع الرسمي لفيفا أن حمزة عبد الكريم، رغم عدم تجاوزه 18 عامًا، نجح في إثارة الانتباه داخل أروقة كرة القدم العالمية، حيث يتواجد ضمن أصغر خمسة لاعبين مشاركين في النسخة الحالية من كأس العالم، إلى جانب كونه أحد أبرز الوجوه الواعدة التي ينتظرها مستقبل كبير.
أشار التقرير إلى أن تألق اللاعب الشاب دفع نادي برشلونة الإسباني لتفعيل بند شراء عقده من النادي الأهلي قبل انتهاء فترة إعارته بنهاية الشهر الجاري، بعدما قدم مستويات مميزة مع فرق الفئات السنية للنادي الكتالوني.
اكتسب حمزة عبد الكريم إشادة دولية واسعة بعدما تألق بقميص منتخب مصر في كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا، التي أقيمت في قطر خلال نوفمبر الماضي، حيث لعب دورًا مؤثرًا في مشوار الفراعنة نحو بلوغ دور الـ32، ليصبح على موعد مع الظهور في أكبر محفل كروي عالمي بعد أشهر قليلة فقط من تلك التجربة.
انضم اللاعب المولود في القاهرة إلى أكاديمية برشلونة في فبراير الماضي، وترك بصمة واضحة مع فريق الشباب تحت 19 عامًا، بعدما ساهم في التتويج بلقب الدوري أمام إسبانيول، مسجلاً خمسة أهداف خلال سبع مباريات فقط.



