سقوط جماعي للكبار في كأس العالم لليد: إفريقيا تتصدر دور الـ32
سقوط جماعي للكبار في كأس العالم لليد

شهدت بطولة كأس العالم لكرة اليد للرجال، التي تستضيفها مصر، مفاجآت مدوية بسقوط عدد من المنتخبات الكبرى في دور المجموعات، بينما تألق المنتخب المصري ونجح في تصدر مجموعته والتأهل إلى دور الـ32.

سقوط المنتخبات الكبرى

ودعت عدة منتخبات مرشحة بقوة البطولة مبكراً، أبرزها منتخب فرنسا حامل اللقب، الذي خسر أمام منتخب مصر في مباراة حاسمة. كما ودع منتخب الدنمارك البطولة بعد خسارته أمام منتخب تونس، بينما فشل منتخب إسبانيا في التأهل بعد تعادله مع منتخب أنغولا.

ويعكس هذا السقوط الجماعي تقارب المستويات في كرة اليد العالمية، حيث أصبحت المنتخبات الإفريقية قادرة على منافسة كبار القارة العجوز.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إفريقيا في الصدارة

برزت المنتخبات الإفريقية بشكل لافت في دور المجموعات، حيث تصدرت منتخبات مصر وتونس والجزائر مجموعاتها. ونجح المنتخب المصري في تحقيق العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات متتالية، ليتصدر المجموعة الأولى.

وقال خالد فؤاد، المحلل الرياضي: "ما حدث في هذه البطولة يؤكد أن كرة اليد الإفريقية تسير في الطريق الصحيح. المنتخبات الإفريقية أصبحت تمتلك لاعبين محترفين في أوروبا، مما رفع مستوى الأداء".

تفاصيل دور الـ32

أسفرت قرعة دور الـ32 عن مواجهات نارية، حيث يلتقي المنتخب المصري مع منتخب البرتغال، بينما يواجه المنتخب التونسي نظيره السويدي. كما يلتقي المنتخب الجزائري مع منتخب المجر.

وتشير الإحصائيات إلى أن 7 منتخبات إفريقية تأهلت إلى دور الـ32، وهو رقم قياسي في تاريخ البطولة. ويمثل هذا انطلاقة جديدة لكرة اليد الإفريقية التي تسعى لاقتحام المربع الذهبي.

تأثير السقوط الجماعي

أثار سقوط المنتخبات الكبرى جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث يرى البعض أن البطولة الحالية تشهد تغييراً في ميزان القوى التقليدي. وأكد الإعلامي الرياضي أحمد الشريف: "هذه البطولة ستكون نقطة تحول في تاريخ كرة اليد، فالمنتخبات الصاعدة أثبتت جدارتها".

من المتوقع أن تشهد المباريات القادمة إثارة كبيرة، خاصة مع تراجع هيمنة المنتخبات الأوروبية التقليدية. وتستمر البطولة حتى 31 يناير، حيث ستقام المباراة النهائية في القاهرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي