هدف ميرينو ينهي مشوار رونالدو في المونديال
قاد ميكيل ميرينو، لاعب وسط أرسنال، منتخب إسبانيا إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بعد تسجيله هدف الفوز القاتل في شباك البرتغال، ليكون هذا الهدف بمثابة نقطة النهاية لمسيرة الأسطورة كريستيانو رونالدو في البطولة. وبات ميرينو معروفاً بلقب "قاتل الأساطير" بعد أن كان قد أطاح بالنجم الألماني توني كروس ورفاقه في بطولة أوروبا الماضية.
تفاصيل الهدف الحاسم
جاء الهدف في الوقت الإضافي بعد أن تعرض ميرينو لعرقلة، لكنه نهض سريعاً واستأنف اللعب، لتصل الكرة إلى فابيان رويز ثم رودري ففيران توريس، قبل أن يركض ميرينو خلف المدافعين ويحول التمريرة الحاسمة إلى شباك البرتغال. وأشاد المدرب لويس دي لا فوينتي بلاعبه قائلاً: "ميكيل ميرينو لا يخذلنا أبداً. إنه لاعب لا غنى عنه، وقد منحنا لقب بطولة أوروبا، وهو حاضر دائماً عندما تشتد الحاجة إليه".
ميرينو: من الشك إلى القمة
رفع ميرينو رصيده إلى 11 هدفاً مع إسبانيا، ليصبح ثاني أفضل هداف في عهد دي لا فوينتي. وقال اللاعب: "قبل بضعة أشهر فقط، كان مجرد وجودي هنا يبدو أمراً مستحيلاً، أما الآن فأعيش واحدة من أسعد لحظات مسيرتي الكروية". وأضاف: "أتذكر كل من دعمني وشجعني، حتى عندما كنت أشك في قدرتي على الوصول إلى هذه المرحلة".
لقاء عائلي منتظر
لم يكن الهدف مجرد تأهل، بل سبباً في سفر زوجته لولا وابنه الرضيع ماركو إلى لوس أنجلوس لمؤازرته في ربع النهائي. وقال ميرينو: "رغم أن المشاركة في كأس العالم تجربة رائعة، فإن هناك جانباً صعباً يتمثل في غيابي عن أول شهرين من حياة ابني".
إشادة بالبدلاء
أشاد دي لا فوينتي بالدور الحيوي للاعبين البدلاء، قائلاً: "أود أن أسلط الضوء على اللاعبين الذين لا يبدؤون المباريات أساسيين، لأنهم يقدمون للفريق قيمة لا تقل عن أي لاعب في التشكيلة الأساسية". ويبقى ميكيل ميرينو المثال الأبرز على ذلك، بعدما أثبت مرة أخرى أن بعض اللاعبين لا يحتاجون سوى إلى دقائق معدودة لتغيير مصير المباريات.



