محسن صالح: السيطرة على وسط الملعب مفتاح حسم المواجهات الكبرى
محسن صالح: السيطرة على وسط الملعب مفتاح الحسم

في عالم كرة القدم، لا تتوقف النقاشات عند حدود المهارة الفردية أو جودة الأداء، بل تمتد إلى فلسفة اللعب نفسها. وبين مقولة قديمة تؤمن بأن هناك «مباريات لا تُلعب ولكن تُكسب»، ورؤية حديثة تؤكد أن الأداء الجيد هو الطريق الأقصر إلى الانتصار، تتباين الآراء حول كيفية حسم المواجهات الكبرى، خاصة في البطولات والمنافسات ذات المستوى المرتفع.

الفوارق الفنية تحسم الأسلوب

أكد الكابتن محسن صالح، نجم الكرة المصرية السابق، أن فكرة «المباراة التي لا تُلعب ولكن تُكسب» ترتبط غالبًا بالمواجهات التي يكون فيها فارق واضح في الإمكانات بين الفريقين، حيث يلجأ الفريق الأقل قوة إلى تنظيم دفاعي محكم والاعتماد على الهجمات المرتدة، مستهدفًا استغلال فرصة واحدة لحسم اللقاء. وأوضح أن هذا الأسلوب يُعد خيارًا تكتيكيًا أكثر منه قاعدة ثابتة، مشيرًا إلى أن الفريق الذي يصنع فرصًا أكثر ويقدم أداءً أفضل يكون عادة الأقرب إلى الفوز.

العوامل المساعدة والمعاكسة

وأشار صالح خلال لقاء مع الإعلامي سيف زاهر في برنامج «ملعب on»، المذاع على قناة on sports، إلى أن كرة القدم لا تعتمد على الأداء الفني فقط، وإنما تتأثر أيضًا بعوامل مساعدة وأخرى معاكسة قد تغير مجرى المباراة بالكامل. وضرب مثالًا بحصول أحد اللاعبين على بطاقة حمراء نتيجة تدخل قوي، وهو ما يجبر المدرب على تعديل خططه والانتقال من الضغط الهجومي إلى التوازن الدفاعي، الأمر الذي يقلل من فرص الفوز ويمنح المنافس أفضلية واضحة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الأخطاء الفردية قد تكون حاسمة

وأضاف أن الأخطاء الفردية قد تكون حاسمة في تحديد نتيجة المباراة، مثل التسبب في ركلة جزاء بسبب لمسة يد، أو تسجيل هدف بالخطأ في مرمى الفريق، أو منح المنافس ركلة ركنية رغم امتلاكه تميزًا واضحًا في الكرات الثابتة. واستشهد بهدف استقبلته مصر أمام أستراليا، معتبرًا أن تحميل هاني مسؤولية الهدف كان غير منصف.

تشكيل المنتخب وأولوية وسط الملعب

وفي سياق الحديث عن التشكيل المتوقع للمنتخب، أشار محسن صالح إلى إمكانية عدم مشاركة عمر مرموش أساسيًا، مؤكدًا أن القرار يبقى في النهاية للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لكنه يرى أن الأولوية يجب أن تكون للسيطرة على منطقة وسط الملعب، باعتبارها مفتاح مواجهة تحركات النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

رؤية للتشكيل أمام المنافس

وأوضح أن الثنائي مروان عطية ومهند لا غنى عنهما في وسط الملعب، مع وجود إمام عاشور في مركز متقدم، مقترحًا الاستعانة بحمدي فتحي كلاعب ارتكاز إضافي أمام قلبي الدفاع لإغلاق العمق والحد من الاختراقات القادمة من وسط الملعب. ونفى أن يكون هذا التوجه دفاعيًا بحتًا، مؤكدًا أن وجود ثلاثة لاعبين في وسط الملعب لا يتعارض مع امتلاك قوة هجومية، في ظل إمكانية الاعتماد على ثلاثي هجومي يضم إمام عاشور ومحمد صلاح وعمر مرموش أو أحمد سيد «زيزو»، وفقًا لرؤية الجهاز الفني.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي