انقسام الصحف المغربية بعد إقصاء الأسود من كأس أمم أفريقيا
انقسام الصحف المغربية بعد إقصاء الأسود من أمم أفريقيا

انقسام الصحف المغربية بعد إقصاء الأسود من الكان

أثار خروج المنتخب المغربي من دور الـ16 لبطولة كأس أمم أفريقيا 2023 على يد جنوب أفريقيا موجة من الانتقادات والتحليلات في الصحف المغربية، حيث انقسمت بين من يهاجم أداء الفريق ومدربه وليد الركراكي، ومن يطالب بالوقوف خلف المنتخب في ظل الظروف الصعبة.

انتقادات حادة للأداء والمدرب

عنونت صحيفة "الأخبار" اليومية مقالها بـ"الأسود يودعون الكان بلا كرامة"، مشيرة إلى أن الأداء كان مخيبا للآمال، وأن المدرب وليد الركراكي فشل في تحقيق أي إضافة تكتيكية خلال المباراة. وانتقدت الصحيفة غياب الفعالية الهجومية والاعتماد على الدفاع فقط، مما كلف الفريق الخسارة بهدفين نظيفين.

في السياق ذاته، وصفت صحيفة "المساء" الهزيمة بأنها "كارثة كروية"، محملة الركراكي مسؤولية الخروج المبكر. وأكدت أن المنتخب لم يظهر أي روح قتالية أو خطة واضحة، وأن التغييرات التي أجراها المدرب خلال المباراة لم تكن في محلها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعوات للدعم والوقوف خلف المنتخب

على الجانب الآخر، دعت صحيفة "المنتخب" إلى عدم التسرع في الحكم على المدرب واللاعبين، مشيرة إلى أن المنتخب قدم مستويات جيدة في دور المجموعات، وأن الخسارة جاءت بسبب أخطاء فردية وليس بسبب فشل جماعي. وطالبت الصحيفة بمنح الركراكي فرصة للاستمرار في منصبه لبناء مشروع طويل الأمد.

كما تناولت صحيفة "الصباح" الموضوع من زاوية مختلفة، حيث سلطت الضوء على الضغوط النفسية التي يعاني منها اللاعبون بسبب التوقعات العالية من الجماهير والإعلام. ودعت إلى ضرورة إصلاح المنظومة الكروية المغربية بدلا من التركيز على إلقاء اللوم على الأفراد.

تحليل إعلامي حول مستقبل المنتخب

نشرت صحيفة "هسبريس" الإلكترونية تحليلا مطولا حول مستقبل المنتخب المغربي، مشيرة إلى أن الخروج المبكر قد يكون فرصة لإعادة هيكلة الفريق والاستفادة من المواهب الشابة. وأكد المحللون أن التركيز يجب أن ينصب على تطوير البنية التحتية والاعتماد على أكاديميات كروية قوية بدلا من الحلول السريعة.

في المقابل، رأت صحيفة "الاتحاد الاشتراكي" أن الإقصاء يكشف عن أزمة حقيقية في التخطيط الكروي، مشيرة إلى أن المنتخب افتقر إلى البدلاء الجاهزين في ظل غياب بعض النجوم الأساسيين. ودعت إلى ضرورة الاستعانة بخبراء أجانب لتطوير الأداء.

ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي

لم تقتصر الانتقادات على الصحف فقط، بل امتدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي التي شهدت هجوما عنيفا على اللاعبين والمدرب. وطالب العديد من المغردين بإقالة الركراكي، بينما دافع آخرون عنه معتبرين أن الإقصاء جزء من لعبة كرة القدم.

وكان المنتخب المغربي قد ودع البطولة بعد خسارته أمام جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين في دور الـ16، في مفاجأة كبرى بعد أن حل وصيفا لكأس العالم 2022 في قطر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي