دخل هدف منتخب المغرب في شباك منتخب اسكتلندا سجلات التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما افتتح إسماعيل صيباري التسجيل مبكرًا، ليمنح منتخب بلاده أفضل بداية تهديفية في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ويؤكد حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة.
رقم تاريخي لصيباري
جاء هدف صيباري بعد مرور دقيقة واحدة و15 ثانية فقط من صافرة البداية، ليصبح أسرع هدف يسجله منتخب المغرب في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، محطمًا الرقم السابق، كما وضع اسمه بين أصحاب الأهداف الأسرع في تاريخ المنتخبات الأفريقية بالبطولة.
ولم يكن هذا الهدف مجرد رقم خاص بالمنتخب المغربي، بل أصبح ثاني أسرع هدف يسجله لاعب أفريقي في تاريخ كأس العالم، خلف الغاني أسامواه جيان، الذي هز شباك جمهورية التشيك بعد دقيقة واحدة و8 ثوانٍ في نسخة عام 2006، ليؤكد صيباري مكانته بين أبرز الأسماء الأفريقية التي تركت بصمتها في المونديال.
صيباري يواصل كتابة التاريخ
واصل إسماعيل صيباري تألقه اللافت مع منتخب المغرب، بعدما أصبح ثاني لاعب أفريقي ينجح في التسجيل خلال أول مباراتين له في بطولة كأس العالم، وهو إنجاز يعكس البداية المميزة التي يقدمها اللاعب على الساحة العالمية.
وسبق للنجم المصري محمد صلاح تحقيق هذا الرقم في نسخة عام 2018، عندما سجل هدفًا في مرمى روسيا ثم أحرز هدفًا آخر أمام السعودية، قبل أن يعادل صيباري هذا الإنجاز مع المنتخب المغربي في النسخة الحالية.
ويؤكد هذا الرقم القيمة الكبيرة التي يقدمها صيباري مع “أسود الأطلس”، بعدما تحول إلى أحد أبرز عناصر المنتخب في البطولة، بفضل مساهماته الهجومية وتأثيره المباشر في نتائج الفريق.
بداية مثالية للمغرب
يمنح هذا الهدف المبكر دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المغربي، الذي يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية والمنافسة بقوة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مستفيدًا من الحالة الفنية المميزة التي يعيشها لاعبوه، وفي مقدمتهم إسماعيل صيباري، الذي نجح في كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية والأفريقية في كأس العالم بأرقام وإنجازات ستظل محفورة في سجلات البطولة.



