علق الناقد الرياضي فتحي سند على تعادل المنتخب المغربي مع نظيره البرازيلي بنتيجة 1-1 في افتتاح مشوار "أسود الأطلس" في بطولة كأس العالم 2026، معتبرًا أن هذا التعادل يؤكد تحول المغرب إلى مشروع كروي عالمي متكامل.
رد على المشككين
وقال سند عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "من لا يزال يعتقد أن المنتخب المغربي مجرد ظاهرة مؤقتة أو أن إنجاز مونديال 2022 جاء من قبيل الصدفة، عليه إعادة النظر في تقييمه". وأكد أن ما يقدمه المغرب الآن أصبح مشروعًا كرويًا متكاملًا يمتلك هوية واضحة.
نتيجة طبيعية للتطور
وأضاف أن التعادل أمام منتخب بحجم البرازيل في بداية كأس العالم ليس مفاجأة، بل نتيجة طبيعية للتطور الكبير الذي شهده المنتخب المغربي، الذي بات يمتلك شخصية واضحة وهوية فنية وقدرة على مجاراة كبار المنتخبات العالمية.
وأشار الناقد الرياضي إلى أن المغرب لم يدخل المباراة بأسلوب دفاعي، بل لعب بندية وثقة أمام البرازيل، في رسالة واضحة عن تطور عقلية "أسود الأطلس" في التعامل مع المباريات الكبرى.
تحذير للمنتخبات
واختتم سند حديثه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي أثبت مجددًا أنه أصبح من كبار كرة القدم العالمية، وأن أي منتخب يواجهه بات مطالبًا بالحذر الكامل، مشددًا على أن المغرب لم يعد مجرد حصان أسود بل أصبح قوة كروية معترفًا بها.



