أثارت المباراة الودية بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي، التي انتهت بفوز المغرب (2-1)، جدلاً واسعاً في الصحف البرازيلية، التي ركزت على أن المنتخب المغربي لعب بزيادة عددية بعد طرد اللاعب البرازيلي، وانتقدت بشدة أداء المدرب كارلو أنشيلوتي ولاعبيه.
تفاصيل المباراة
شهدت المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب طنجة الكبير، سيطرة واضحة للمنتخب المغربي، خاصة بعد طرد اللاعب البرازيلي في الشوط الثاني. واستغل المنتخب المغربي النقص العددي ليسجل هدفين عبر اللاعبين سفيان بوفال وعبد الرزاق حمد الله، قبل أن يسجل البرازيل هدفاً شرفياً في الدقائق الأخيرة.
ردود فعل الصحف البرازيلية
عنونت صحيفة "لانس" البرازيلية: "المغرب يلعب بزيادة عددية ويحقق فوزاً تاريخياً". وأشارت إلى أن المنتخب البرازيلي ظهر بمستوى متواضع، وأن المدرب أنشيلوتي فشل في إيجاد الحلول المناسبة لتعويض النقص العددي. كما انتقدت صحيفة "غلوبو" أداء اللاعبين، واصفة إياه بـ"المخيب للآمال".
- أشادت الصحف بالروح القتالية للمنتخب المغربي.
- أكدت أن المنتخب البرازيلي بحاجة إلى إعادة هيكلة قبل كأس العالم.
- أشارت إلى أن أنشيلوتي يتحمل مسؤولية الخسارة بسبب التغييرات الخاطئة.
تحليل المباراة
يرى المحللون أن المنتخب المغربي استفاد من عاملي الأرض والجمهور، بالإضافة إلى النقص العددي للخصم. في المقابل، يعاني المنتخب البرازيلي من غياب الانسجام بين اللاعبين، مما أثر على أدائه. وتعتبر هذه الخسارة الثانية للبرازيل في آخر ثلاث مباريات، مما يثير القلق قبل الاستحقاقات المقبلة.
من جهة أخرى، يواصل المنتخب المغربي تقديم عروض قوية تحت قيادة مدربه وليد الركراكي، مما يعزز حظوظه في المنافسات القادمة.



