تلقى الجهاز الفني للمنتخب المغربي بقيادة وليد الركراكي صدمة قوية قبل المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب إسكتلندا، بعد تأييد محكمة فرنسية لقرار محاكمة النجم أشرف حكيمي في قضية الاغتصاب المثيرة للجدل.
تفاصيل القضية
أيدت محكمة الاستئناف في باريس، اليوم الثلاثاء، قرار إحالة الدولي المغربي أشرف حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، وذلك بعد أن تقدمت سيدة بشكوى ضده تتهمه فيها بالاعتداء الجنسي في منزله بباريس عام 2023.
وكانت النيابة العامة قد طلبت إجراء محاكمة حكيمي، لكن فريق الدفاع عن اللاعب تقدم باستئناف، إلا أن المحكمة رفضت الاستئناف وأكدت ضرورة مثوله أمام القضاء.
تأثير القضية على المنتخب المغربي
يأتي هذا التطور في توقيت حساس للغاية، حيث يستعد المنتخب المغربي لخوض مباراة ودية أمام إسكتلندا ضمن استعداداته لتصفيات كأس العالم 2026 وكأس الأمم الإفريقية 2025.
وأكد مصدر مسؤول داخل الاتحاد المغربي لكرة القدم أن القضية تشغل بال الجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن حكيمي يعد أحد أعمدة الفريق الأساسية ولاعباً محورياً في خطط الركراكي.
موقف حكيمي ودفاعه
من جانبه، نفى أشرف حكيمي جميع التهم الموجهة إليه، وأكد عبر محاميه أنه سيواصل النضال لإثبات براءته. وأشار محامي اللاعب إلى أن الأدلة المقدمة من المشتكية غير كافية، وأن القضية مبنية على اتهامات كيدية.
يذكر أن حكيمي يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عاماً في حال إدانته، لكنه لا يزال يتمتع بحرية التنقل والمشاركة في المباريات لحين صدور حكم نهائي.
ردود فعل الجماهير والإعلام
أثار القرار موجة من الجدل في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية، حيث انقسمت الآراء بين متضامن مع اللاعب ومطالب بمحاكمته. وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغات تطالب بدعم حكيمي وأخرى تطالب بالشفافية القضائية.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخب المغربي نظيره الإسكتلندي يوم الجمعة المقبل في مباراة ودية ستقام على ملعب هامبدن بارك في غلاسكو.



