أعلن مانويل نوير، حارس مرمى منتخب ألمانيا، اعتزاله اللعب الدولي بشكل مفاجئ بعد خروج المنتخب الألماني من كأس العالم 2026 على يد باراجواي في دور الـ16. وجاء القرار بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها المنتخب الألماني بنتيجة 2-1 أمام باراجواي، لتنتهي بذلك مسيرة نوير الدولية التي استمرت 16 عاماً.
تفاصيل المباراة والخروج
شهدت المباراة التي أقيمت على ملعب مرسيدس بنز أرينا في أتلانتا، الولايات المتحدة، سيطرة ألمانية نسبية لكن باراجواي استغلت الهجمات المرتدة وسجلت هدفين في الشوط الأول. وتمكنت ألمانيا من تقليص الفارق في الشوط الثاني لكنها فشلت في التعادل. وكان نوير قد شارك في المباراة كأساسي، لكنه لم يتمكن من منع الخسارة.
إعلان الاعتزال
في مؤتمر صحفي بعد المباراة، قال نوير: "هذه نهاية رحلة رائعة مع المنتخب الوطني. أشعر بالفخر بتمثيل ألمانيا في أربع بطولات كأس عالم وتحقيق اللقب في 2014. حان الوقت للتركيز على مسيرتي مع بايرن ميونخ ومنح الفرصة للحراس الشباب." وأضاف: "قراري نهائي، سأعتزل اللعب الدولي فوراً."
مسيرة نوير الدولية
بدأ نوير مسيرته الدولية عام 2009، وخاض 124 مباراة دولية، وكان قائداً للمنتخب منذ 2016. يُعتبر أحد أفضل حراس المرمى في التاريخ، حيث قاد ألمانيا للفوز بكأس العالم 2014 في البرازيل، كما حصل على جائزة القفاز الذهبي في تلك البطولة. كما شارك في كؤوس العالم 2010 و2018 و2022 و2026، وكان جزءاً من المنتخب الذي وصل إلى نصف نهائي يورو 2012 و2016.
ردود الفعل
أعرب المدير الفني للمنتخب الألماني، هانزي فليك، عن احترامه لقرار نوير قائلاً: "مانويل أسطورة حقيقية، قراره يستحق الاحترام. فقد كان قدوة للجميع داخل الملعب وخارجه." كما نشر بايرن ميونخ تغريدة عبر حسابه الرسمي: "شكراً على كل شيء، مانويل. مسيرتك الدولية كانت استثنائية، ونحن فخورون بك."
تأثير الاعتزال على المنتخب
يأتي اعتزال نوير في وقت حساس للمنتخب الألماني الذي يعيش فترة إعادة بناء بعد الإخفاقات المتتالية. وسيكون على المدرب فليك البحث عن حارس مرمى جديد لقيادة الدفاع، مع وجود أسماء مثل مارك أندريه تير شتيغن (برشلونة) وألكسندر نوبل (شتوتغارت) كمرشحين لخلافته.



