تضحية حارس باراجواي قبل مواجهة فرنسا
كشف المدرب السابق لمنتخب باراجواي، سيرجيو ماركاريان، عن قصة مؤثرة لحارس المرمى خوسيه لويس تشيلافيرت، الذي باع ملابسه الشخصية لإنقاذ حياة ابنته قبل المباراة الحاسمة أمام فرنسا في كأس العالم 1998.
تفاصيل القصة
في تصريحات لصحيفة "ABC" الباراجوايانية، قال ماركاريان: "قبل المباراة، علمت أن تشيلافيرت بحاجة ماسة إلى المال لعلاج ابنته التي كانت تعاني من مرض خطير. لم يخبرني بذلك، لكنني اكتشفت الأمر عندما رأيته يبيع ملابسه في السوق." وأضاف: "كان حارساً استثنائياً، ليس فقط في الملعب، بل في حياته الشخصية أيضاً."
موقف مؤثر
تشيلافيرت، الذي اشتهر بتسديداته الحرة القوية، كان أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ باراجواي. في تلك المباراة، التي انتهت بخسارة باراجواي 1-0 أمام فرنسا في دور الـ16، تألق تشيلافيرت رغم الظروف الصعبة. وأكد ماركاريان: "كان يلعب بقلب مثقل، لكنه قدم أداءً بطولياً."
تأثير القصة
هذه القصة تسلط الضوء على التضحيات التي يقدمها الرياضيون خارج المستطيل الأخضر. وأشار ماركاريان إلى أن "تشيلافيرت لم يطلب المساعدة من أحد، بل فضل التضحية بممتلكاته الشخصية من أجل عائلته." وأضاف: "هذا يظهر معدنه الحقيقي كإنسان قبل أن يكون لاعباً."
إرث تشيلافيرت
تشيلافيرت، الذي توفي في عام 2020 عن عمر يناهز 55 عاماً، يُذكر كأحد أعظم حراس المرمى في أمريكا الجنوبية. وقد سجل 62 هدفاً في مسيرته، معظمها من ركلات حرة وضربات جزاء، مما جعله الحارس الأكثر تهديفاً في تاريخ كرة القدم. وقال ماركاريان: "لن ننسى أبداً تضحيته. إنه درس في الإنسانية."



