شهدت مواجهة الجزائر وسويسرا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 استمرار واحدة من أغرب المفارقات في تاريخ البطولة، بعدما أخفق فلاديمير بيتكوفيتش في إقصاء منتخب بلاده الأصلي، ليبقى السجل خاليًا من أي مدرب نجح في الفوز على منتخب وطنه من الأدوار الإقصائية.
إحصاءات تؤكد استمرار العقدة
وبحسب إحصائيات الخبير الإسباني "مستر شيب"، لم يسبق لأي مدرب، سواء كان يحمل جنسية بلده الأصلية أو حصل عليها بالتجنيس، أن فاز على منتخب بلاده في الأدوار الإقصائية لكأس العالم. وأصبح بيتكوفيتش، الذي وُلد في البوسنة ويحمل الجنسية السويسرية وقاد منتخب الجزائر أمام سويسرا، سادس مدرب يحاول كسر هذه القاعدة، لكنه انتهى بالخسارة بنتيجة (2-0).
الركراكي أول الضحايا في العصر الحديث
وكان وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي السابق، تجرع مرارة هذه العقدة، فالمدرب الذي وُلد في بلدة كوربيل إيسون ويحمل الجنسية الفرنسية، خسر على يد منتخب الديوك 0-2 في نصف نهائي نسخة 2022.
قائمة الضحايا عبر التاريخ
وضمت القائمة قبل الركراكي وبيتكوفيتش كلًا من ناجي مع السويد أمام المجر عام 1938، وكارل رابان مع سويسرا أمام النمسا عام 1954، وديدي مع بيرو أمام البرازيل عام 1970، وريكاردو لا فولبي مع المكسيك أمام الأرجنتين عام 2006.
اختبار جديد ينتظر مارتينيز
وسيكون الإسباني روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، على موعد مع اختبار جديد ضمن السلسلة ذاتها عندما يلعب يوم الإثنين المقبل ضد منتخب بلاده إسبانيا، في أقوى مواجهات دور الـ16 من النسخة الجارية. إما أن يكسر مارتينيز هذه العقدة الممتدة على مدار التاريخ، أو يكون سابع الضحايا.



