بوبوفيتش يراهن على لاعبي أستراليا الشباب لتحقيق نتائج كبيرة في المونديال
أثمر رهان مدرب المنتخب الأسترالي توني بوبوفيتش على العناصر الشابة في فوز فريقه المفاجئ بنتيجة 2-0 على تركيا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم. وقد افتتح نيستوري إيرانكوندا التسجيل، بينما تألق الحارس باتريك بيتش في الحفاظ على نظافة شباكه بتصديات رائعة.
تغييرات جريئة في التشكيلة
فاجأ بوبوفيتش الكثيرين بإشراك بيتش بدلاً من القائد الأساسي مات رايان، كما ترك لاعب الوسط المخضرم جاكسون إيرفين على مقاعد البدلاء. وقد أثمرت ثقة المدرب في بيتش عن أداء واثق من حارس مرمى ملبورن سيتي، الذي قدم سلسلة من التصديات الحاسمة في المناسبات النادرة التي اخترقت فيها تركيا خط الدفاع الأسترالي.
وقال بوبوفيتش للصحفيين: "قد تكون هذه الأمور بمثابة صدمة للكثيرين، لكنها ليست صدمة داخل فريقنا أو طاقمنا لأننا نعمل جميعاً معاً كل يوم ويمكننا أن نرى جودة هؤلاء الشباب".
وأضاف: "إنه فريق تم اختياره ليقدم أداء جيداً، بالطبع، لا يمكنك التنبؤ بالنتيجة، فنحن في كأس العالم، لكن بالنسبة لي، الأداء هو الأهم - وليس النتيجة، بغض النظر عن النتيجة، كان القرار صائباً".
ثقة في المستقبل
أوضح بوبوفيتش، الذي وقع هذا الأسبوع على تمديد عقده للاستمرار حتى كأس آسيا 2027، أن الأفضل لم يأت بعد من لاعبيه الشباب. وتابع: "إن سقف طموحاتهم بعيد كل البعد عن ذلك لأنهم مجموعة شابة ليس لديها خبرة في كأس العالم، وخبرة محدودة للغاية في اللعب مع منتخبهم الوطني. يجب أن يصل معظم هؤلاء الأولاد إلى أقصى إمكاناتهم في غضون أربع أو ثماني سنوات".
الاستعداد للمباراة القادمة
ثم حوّل بوبوفيتش تركيزه إلى مباراة أستراليا التالية ضد الولايات المتحدة المضيفة، وهي مباراة قد يضمن الفوز فيها المركز الأول في المجموعة الرابعة. واختتم قائلاً: "لا أعرف، ولا أشعر بالقلق حيال ذلك، ربما تتغير النظرة قليلاً لأننا هزمنا تركيا، وهي دولة كبيرة، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل، وعلينا أن ننتقل إلى مباراة الولايات المتحدة".



