انتقادات لاذعة لمارتينيز بعد الخروج من اليورو
شنّت الصحف البرتغالية هجوماً عنيفاً على المدرب روبرتو مارتينيز، بعد خروج منتخب البرتغال من ربع نهائي بطولة أمم أوروبا (يورو 2024) على يد فرنسا، في المباراة التي أقيمت يوم الجمعة الماضي. واعتبرت الصحف أن مارتينيز أضاع الجيل الذهبي للكرة البرتغالية، ووضع إمكانياته في سلة المهملات.
خيبة أمل كبيرة في الأداء والنتائج
وكان منتخب البرتغال قد ودع البطولة بعد الخسارة بركلات الترجيح (3-5) أمام فرنسا، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. وأبدت الصحف البرتغالية خيبة أملها الكبيرة من الأداء الذي قدمه الفريق طوال البطولة، ومن القرارات الفنية للمدرب.
وقالت صحيفة "أو جوجو" البرتغالية في تقريرها: "لم يقدم مارتينيز أي إضافة للفريق، بل على العكس، لقد أضاع الجيل الذهبي للكرة البرتغالية، الذي كان يضم لاعبين مثل كريستيانو رونالدو وبرونو فرنانديز وبرناردو سيلفا". وأضافت: "لقد وضع مارتينيز إمكانيات هؤلاء اللاعبين في سلة المهملات، ولم يستطع استغلالها بالشكل الأمثل".
هجوم على التغييرات والتكتيك
وانتقدت صحيفة "ريكورد" بشدة تغييرات مارتينيز خلال المباراة، خاصة إخراج كريستيانو رونالدو في الدقيقة 105، معتبرة أن ذلك كان خطأ فادحاً. وكتبت الصحيفة: "لقد أخرج رونالدو في وقت كان الفريق بحاجة ماسة لخبرته وقوته الهجومية".
كما هاجمت صحيفة "أو بوليتيكو" التكتيك الدفاعي الذي اتبعه مارتينيز، قائلة: "لعبنا من أجل التعادل، وهذا لا يليق بمنتخب يمتلك هذا الجيل من اللاعبين".
إحصائيات صادمة للبرتغال في البطولة
وبحسب إحصائيات البطولة، سجل منتخب البرتغال 5 أهداف فقط في 5 مباريات، وهو أقل عدد أهداف له في بطولة كبرى منذ يورو 1996. كما أن الفريق لم يسجل أي هدف في مباراتين من أصل 5، بما في ذلك مباراة ربع النهائي أمام فرنسا.
وقال المحلل الرياضي بيدرو سوزا لصحيفة "دياريو دي نوتيسياس": "مارتينيز لم يقدم أي هوية هجومية للفريق، واعتمد فقط على الفرديات، وهذا لم يكن كافياً لمواجهة منتخبات كبيرة مثل فرنسا".
مستقبل مارتينيز في مهب الريح
وتشير التقارير الصحفية إلى أن مستقبل مارتينيز مع منتخب البرتغال أصبح على المحك، خاصة بعد الفشل في تحقيق أي إنجاز مع هذا الجيل الذهبي. وأفادت صحيفة "أو جوجو" أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم يدرس إقالة مارتينيز والتعاقد مع مدرب جديد قبل تصفيات كأس العالم 2026.
يذكر أن مارتينيز تولى تدريب منتخب البرتغال في يناير 2023، خلفاً للمدرب فرناندو سانتوس، وكان من المتوقع أن يقود الفريق لتحقيق نتائج مميزة نظراً للخبرات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبون.



