تلقى منتخب البرازيل ضربة قوية خلال مباراته أمام هايتي في كأس العالم 2026، بعدما اضطر نجم برشلونة رافينيا لمغادرة الملعب قبل نهاية الشوط الأول بسبب إصابة عضلية، مما أثار موجة من القلق داخل معسكر السامبا بشأن قدرته على إكمال البطولة.
إصابة عضلية تطغى على الفوز
على الرغم من فوز البرازيل بثلاثة أهداف نظيفة، إلا أن إصابة رافينيا سرقت الأضواء، حيث ظهر اللاعب متأثرًا بالألم وغادر أرض الملعب وهو يعاني من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، وهي المنطقة ذاتها التي تسببت في غيابه لأسابيع خلال الموسم الماضي.
مخاوف من غياب طويل
تشير التقارير الأولية إلى أن فترة الغياب قد تتراوح بين أسبوع وعشرة أيام على الأقل، مع احتمالية امتدادها لفترة أطول إذا أثبتت الفحوصات الطبية وجود تمزق عضلي، مما يهدد مشاركته في باقي مباريات دور المجموعات وربما الأدوار الإقصائية أيضًا.
وينتظر الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي نتائج الأشعة الطبية لتحديد موقف اللاعب بشكل نهائي، لكن المؤشرات الأولية لا تبدو مطمئنة، خاصة أن البرازيل تعاني بالفعل من غيابات مؤثرة، مما يزيد الشكوك حول إمكانية لحاق رافينيا ببقية مشوار المنتخب في مونديال 2026.



