إحصائية نادرة تضع فرنسا في مصاف البرازيل الأسطورية
في زمن باتت فيه الأرقام تروي حكايات المجد الكروي، برزت إحصائية لافتة من قلب مونديال 2026 وضعت منتخباً أوروبياً وحيداً جنباً إلى جنب مع أحد أعظم الأجيال في تاريخ كأس العالم. رقم استثنائي لم يتحقق سوى مرتين فقط في القرن 21، ليكشف عن قوة هجومية ضاربة قادرة على صناعة الفارق.
تفاصيل الإنجاز وفقاً لشبكة أوبتا
كشفت شبكة "أوبتا" العالمية المتخصصة في إحصائيات كرة القدم، عن إنجاز رقمي فريد من نوعه يرتبط بعدد المنتخبات التي امتلكت ثلاثياً هجومياً خارقاً في نسخة واحدة من كأس العالم. وبحسب بيانات الشبكة، فإن منتخبين اثنين فقط منذ عام 2000 نجح كل منهما في ضم ثلاثة لاعبين على الأقل، ساهم كل واحد منهم بخمس مساهمات حاسمة أو أكثر، ما بين تسجيل الأهداف وصناعتها، خلال بطولة واحدة.
البرازيل 2002: الجيل الذهبي الأول
المنتخب الأول الذي حقق هذا الرقم هو البرازيل في نسخة 2002، بفضل الثلاثي الذهبي المكون من رونالدو، وريفالدو، ورونالدينيو، في البطولة التي توج بها "السامبا" باللقب العالمي الخامس. هذا الثلاثي قاد البرازيل لتحقيق اللقب بفضل تألقهم اللافت في التسجيل والصناعة.
فرنسا 2026: الثلاثي الجديد في القائمة
أما المنتخب الثاني الذي التحق بنادي النخبة هذا، فهو فرنسا في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، حيث برز كل من كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسي، بتسجيلهم خمس مساهمات حاسمة على الأقل لكل لاعب بين أهداف وتمريرات حاسمة. هذا الإنجاز يضع كتيبة "الديوك" في مقارنة مباشرة مع الجيل البرازيلي التاريخي، ويؤكد العمق الهجومي الاستثنائي الذي يتمتع به المنتخب الفرنسي في سعيه نحو المجد العالمي.



