إنجلترا تواجه المكسيك في اختبار صعب بأزتيكا
يستعد المنتخب الإنجليزي بقيادة ماركوس راشفورد لخوض مواجهة قوية أمام نظيره المكسيكي في دور الـ16 من كأس العالم، في مباراة مرتقبة ستقام على ملعب إستاديو أزتيكا الأسطوري صباح الإثنين. وتُعد المواجهة اختبارًا صعبًا لـالأسود الثلاثة، ليس فقط لقوة المنافس، بل أيضًا للأجواء العدائية المتوقعة من الجماهير المكسيكية، رغم أن المنتخب الإنجليزي يبقى المرشح الأبرز للفوز والتأهل إلى ربع النهائي.
ذكريات مؤلمة للإنجليز في أزتيكا
ووفقًا لما أوردته صحيفة ذا جارديان البريطانية، فإن ملعب أزتيكا يحمل ذكريات مؤلمة للإنجليز، إذ شهد في ربع نهائي كأس العالم 1986 واحدة من أشهر لحظات التاريخ الكروي عندما أحرز الأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا هدفيه الشهيرين في مرمى إنجلترا. ويأمل المنتخب الإنجليزي هذه المرة في كتابة فصل جديد على نفس الأرض، يعوّض تلك الذكرى التي لا تزال حاضرة في ذاكرة جماهيره.
غموض حول مشاركة راشفورد أساسيًا
ولا يزال الغموض يحيط بمشاركة ماركوس راشفورد أساسيًا في اللقاء، بعدما بدأ أول مباراتين في البطولة على مقاعد البدلاء قبل أن يضمن مكانه في التشكيلة الأساسية لاحقًا على حساب أنتوني جوردون، اللاعب الذي انتقل من نيوكاسل إلى برشلونة مقابل 70 مليون يورو قبل انطلاق المونديال، وسيبدأ مشواره مع النادي الكتالوني في ملعب كامب نو عند استئناف الموسم.
مستقبل راشفورد معلق
أما بالنسبة لراشفورد، فتبدو عودته إلى برشلونة معقدة في ظل رفض النادي الإسباني المبالغ التي حددها مانشستر يونايتد للتخلي عنه، إضافة إلى شغور مركزه بعد التعاقد مع جوردون. ووفقًا للتقارير، فإن اللاعب سيعود للتدريب مع الشياطين الحمر عقب انتهاء البطولة، حيث لا يزال مرتبطًا بعقد يمتد حتى عام 2028.
تصريحات راشفورد الحاسمة
وخلال مؤتمر صحفي عقده في معسكر المنتخب، تحدث راشفورد عن مستقبله مؤكدًا أنه فضّل تأجيل أي قرارات تتعلق بوجهته المقبلة إلى ما بعد كأس العالم. وقال المهاجم الإنجليزي البالغ من العمر 28 عامًا: كنت واضحًا جدًا مع جميع الأطراف المعنية قبل كأس العالم. أردتُ حسم الأمر مسبقًا، وإن لم يُحسم، فلن أتعامل معه إلا بعد انتهاء البطولة. أتعامل مع الأمور يومًا بيوم، وأريد أن أكون حاضرًا تمامًا في هذه اللحظة. وأضاف: نحن نناضل من أجل شيء بالغ الأهمية، ولا أملك الطاقة الكافية لتكريسها لأي أمر آخر.



