هدف قاتل من ركلة جزاء يمنح بلجيكا الفوز
سجل يوري تيليمانس هدف الفوز القاتل لبلجيكا أمام السنغال (3-2) من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني الإضافي، ليكون أكثر هدف متأخر في تاريخ كأس العالم. وتأهل المنتخب البلجيكي لملاقاة أصحاب الأرض الولايات المتحدة الأمريكية في دور الـ16.
تفاصيل اللقطة المثيرة للجدل
انطلق تيليمانس لمتابعة كرة عرضية داخل منطقة جزاء السنغال، قبل أن يسقط على أرض الملعب إثر تدخل من لاعب الوسط السنغالي لامين كامارا. الحكم سعيد مارتينيز لم يحتسب أي مخالفة في البداية، كما تجاهل مطالبات لاعبي بلجيكا بالحصول على ركلة جزاء. لكن حكم الفيديو المساعد جييرمو باتشيكو لاريوس تدخل وطالب الحكم الرئيسي بالتوجه إلى شاشة المراجعة.
استغرقت مراجعة اللقطة نحو 7 دقائق كاملة، حيث قامت غرفة الـVAR بتحليل الإعادة بدقة، ورأت أن لامين كامارا ركل تيليمانس من الخلف دون أن يلمس الكرة، لتوصي الحكم بمراجعة الإعادة عبر الشاشة الجانبية. وبعد مراجعة مطولة، اقتنع الحكم بوجود مخالفة واحتسب ركلة جزاء لصالح المنتخب البلجيكي.
رأي خبير تحكيمي: القرار كان يمكن أن يُحسم في الاتجاهين
قال الحكم الإنجليزي السابق أندي ديفيز، عبر شبكة ESPN الأمريكية: "سيبدو هذا القرار قاسياً للغاية بالنسبة لمنتخب السنغال، لأن الاحتكاك الذي قام به لامين كامارا في الجزء الخلفي من ساق تيليمانس كان محدوداً للغاية". وأضاف: "لكن من وجهة نظر تحكيمية، فإن المدافع الذي يدخل في مثل هذه التدخلات دون أن يلمس الكرة، ثم يصيب الجزء الخلفي من ساق المهاجم، يعرض نفسه لخطر احتساب مخالفة ضده".
وأوضح ديفيز أنه بمجرد توجه الحكم إلى شاشة المراجعة، أصبح من الصعب عليه عدم احتساب ركلة جزاء، خاصة أن اللقطات التي عرضها حكم الفيديو أظهرت وجود احتكاك واضح من المدافع بالمهاجم دون لعب الكرة. واختتم تحليله قائلاً: "مع ذلك، وفي ظل المعايير الصارمة التي شهدتها البطولة الحالية بشأن تدخلات تقنية الفيديو، يبقى القرار من الحالات التي كان يمكن أن تُحسم في الاتجاهين".



