مصر أبرز المتضررين.. خبير تحكيمي يكشف أخطاء مونديال 2026
خبير تحكيمي يفجر مفاجآت مونديال 2026

شهدت الجولة الأولى من مجموعات كأس العالم 2026 حالة من الجدل الواسع حول العديد من القرارات التحكيمية التي أثارت نقاشًا حادًا بين الجماهير والمحللين، خاصة بعد ظهور أربع لقطات اعتُبرت الأكثر إثارة للجدل منذ انطلاق البطولة. وفي مقدمتها، برزت مطالبة منتخب مصر بركلة جزاء أمام بلجيكا، في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، إلى جانب قرارات أخرى في مباريات النرويج والعراق، وسويسرا وقطر، والأرجنتين والجزائر.

أربع لقطات تشعل الجدل التحكيمي

حسم توفيق السيد، خبير اللوائح ونائب رئيس لجنة الحكام السابق، موقفه من الحالات التحكيمية التي شغلت المتابعين خلال الجولة الأولى، مؤكدًا وجود أخطاء واضحة أثرت على سير بعض المباريات ونتائجها. وأوضح أن أبرز هذه الحالات تشمل مطالبة منتخب مصر بركلة جزاء، ولقطة هالاند في مباراة النرويج والعراق، وركلة الجزاء المحتسبة لصالح سويسرا أمام قطر، بالإضافة إلى الحالة المثيرة للجدل المتعلقة بليونيل ميسي في مواجهة الأرجنتين والجزائر.

موقف حاد من حالة ميسي

في تعليقه على مباراة الأرجنتين والجزائر، قال توفيق السيد إن الحالة التي ارتكبها ليونيل ميسي كانت تستوجب الطرد المباشر، معتبرًا أن التدخل كان عنيفًا ويستحق البطاقة الحمراء دون تردد. كما أعرب عن استغرابه من اختيارات الحكام، مشيرًا إلى أن الحكم سيمون مارتشينياك لم يحكم أي مباراة منذ فترة طويلة بسبب الإصابة، ورغم ذلك تم اختياره للمونديال لتنفيذ مهام محددة من جانب الفيفا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اعتراضات على تدخل الفار

أما بالنسبة لمباراة سويسرا وقطر، فأكد توفيق السيد أن ركلة الجزاء التي مُنحت لصالح المنتخب السويسري لم تكن صحيحة، موضحًا أن اللقطة سبقتها مخالفة واضحة وتسلل على لاعبين من سويسرا، وكان من المفترض أن يتدخل حكم الفيديو المساعد. وأضاف أن عدم مراجعة الحالة بشكل دقيق جعلها تؤثر بصورة مباشرة على النتيجة النهائية للمباراة.

حالة منتخب مصر والنرويج

وفي حديثه عن منتخب مصر، شدد الخبير التحكيمي على أن اللعبة التي طالب فيها الفراعنة بركلة جزاء كانت تستحق الاحتساب، موضحًا أن المسك بدأ من خارج منطقة الجزاء واستمر إلى داخلها، وهو ما كان يستوجب تدخل الحكم أو تقنية الفيديو. كما رأى أن الحالة الخاصة بهالاند في مباراة النرويج والعراق كانت واضحة أيضًا، بعدما ظهر الشد والإمساك بشكل صريح منع المنافس من الوصول إلى الكرة، وكان من المفترض احتساب ركلة جزاء لصالح النرويج.

ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، يبدو أن الجدل التحكيمي سيكون أحد العناوين الرئيسية للبطولة، خصوصًا بعد القرارات التي أثارت غضب الجماهير والخبراء منذ الجولة الأولى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي