روتين صلاح وميسي قبل المواعيد الكبرى.. أسرار نجمي مصر والأرجنتين
روتين صلاح وميسي قبل المواعيد الكبرى.. أسرار نجمي مصر والأرجنتين

صلاح وميسي.. روتينان مختلفان لهدف واحد

في مواجهة دور الـ16 من كأس العالم 2026 بين منتخبي مصر والأرجنتين، لا يعتمد النجمان محمد صلاح وليونيل ميسي على الموهبة فقط، بل يمتلك كل منهما روتينًا خاصًا يساعده على الوصول إلى أعلى درجات التركيز الذهني والبدني. بينما يفضل صلاح التأمل والهدوء، يحول ميسي فترة الإحماء إلى عرض فني يلفت الأنظار.

محمد صلاح.. التأمل أولاً ثم القدم اليمنى

كشف محمد صلاح في أكثر من مقابلة أن ما يفعله قبل المباريات ليس مجرد طقوس، بل روتين ثابت يساعده على تصفية ذهنه والاستعداد نفسيًا. يبدأ نجم منتخب مصر يوم المباراة بالجلوس في مكان هادئ، ثم يغلق عينيه ويركز على التنفس ويتخيل أحداث اللقاء قبل النزول إلى الملعب. كما يحرص على الاستحمام في الفندق ثم داخل الملعب، ويعتاد الدخول إلى أرضية الملعب بالقدم اليمنى، وهي عادة يلتزم بها منذ سنوات، حسب صحيفة ESPN.

ولا يتوقف استعداد صلاح عند الجانب النفسي، إذ أكد في مقابلة مع ESPN أنه يمارس الشطرنج بشكل شبه يومي، إلى جانب اليوجا، باعتبارهما وسيلتين لتطوير التركيز واتخاذ القرار داخل الملعب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ميسي.. الإحماء يتحول إلى فن

أما ليونيل ميسي، فوصفت FIFA فترة الإحماء الخاصة به بأنها فن أكثر منها مجرد استعداد بدني. يبدأ قائد الأرجنتين بتمارين الحركة والإطالة، ثم ينتقل إلى تمريرات قصيرة مع زملائه، وبعدها يشارك في تقسيمة مصغرة، قبل أن يخصص دقائق لتنفيذ الركلات الثابتة والتسديدات من خارج المنطقة لاختبار إحساسه بالكرة. ويختتم ميسي روتينه بانطلاقات سريعة بأقصى سرعة ممكنة، وسط تشجيع زملائه، قبل العودة إلى غرفة الملابس استعدادًا لانطلاق المباراة.

القاسم المشترك بين النجمين

رغم اختلاف التفاصيل، يتفق صلاح وميسي على أن الاستعداد الذهني لا يقل أهمية عن اللياقة البدنية. فصلاح يعتمد على التأمل والتخيل الذهني، بينما يستخدم ميسي الإحماء التدريجي ولمس الكرة باستمرار للوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل المواجهات الكبرى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي