أعلن المدرب الأرجنتيني سباستيان بيكاسيسي رحيله عن تدريب منتخب الإكوادور لكرة القدم، وذلك بعد فشل الفريق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده بيكاسيسي في العاصمة كيتو، حيث قال: "قررت إنهاء مسيرتي مع منتخب الإكوادور بعد مسيرة استمرت ثلاث سنوات، وأشكر اللاعبين والاتحاد على ثقتهم".
تفاصيل الرحيل والأسباب
وأوضح بيكاسيسي أن قراره جاء بعد تقييم دقيق للأداء في التصفيات، حيث احتل المنتخب الإكوادوري المركز السابع في تصفيات أمريكا الجنوبية برصيد 18 نقطة فقط من 18 مباراة، بفارق 6 نقاط عن المركز الخامس المؤهل للملحق. وأضاف: "لم نحقق الهدف المنشود، وأتحمل المسؤولية كاملة عن النتائج".
مسيرة بيكاسيسي مع الإكوادور
تولى بيكاسيسي تدريب الإكوادور في عام 2023 خلفًا للمدرب غوستافو ألفارو، وقاد الفريق في 24 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و6 تعادلات و10 هزائم. وكان أبرز إنجازاته قيادة الفريق للوصول إلى ربع نهائي كوبا أمريكا 2024، حيث خسر أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.
التأثير على مستقبل المنتخب
يأتي رحيل بيكاسيسي في وقت حساس، حيث يستعد المنتخب الإكوادوري لخوض تصفيات كأس العالم 2030. ويواجه الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم مهمة العثور على مدرب جديد قادر على إعادة بناء الفريق وتحقيق نتائج إيجابية. وتشير التوقعات إلى أن الاتحاد قد يتجه نحو تعيين مدرب محلي أو أجنبي من ذوي الخبرة.
ردود فعل اللاعبين والجماهير
عبر عدد من لاعبي المنتخب الإكوادوري عن حزنهم لرحيل بيكاسيسي، حيث كتب قائد الفريق إينر فالنسيا عبر حسابه على تويتر: "شكرًا لك أيها المدرب على كل ما قدمته لنا، لقد كنت قائدًا حقيقيًا". كما أعربت جماهير الإكوادور عن امتنانها لبيكاسيسي على جهوده، رغم عدم تحقيق حلم التأهل إلى المونديال.
الخطوات القادمة
من المتوقع أن يعلن الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم عن اسم المدرب الجديد خلال الأسابيع المقبلة، مع بدء التحضيرات للاستحقاقات القادمة. ويبقى بيكاسيسي مرشحًا لتدريب أندية أو منتخبات أخرى في أمريكا اللاتينية، حيث يمتلك خبرة واسعة في المنطقة.



