أكد سعيد علي، الناقد الرياضي، أن محمد صلاح، نجم المنتخب المصري، بات قريبًا من الجاهزية للمشاركة في المباراة المقبلة أمام أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعد مشاركته في تدريبات الكرة بصورة خفيفة. وأشار إلى أن حمدي فتحي سبق أن انتظم في التدريبات، فيما أصبح حسام عبدالمجيد جاهزًا للمشاركة بنسبة 100%.
جاهزية صلاح لا تعني ظهوره بكامل مستواه
أوضح علي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج "الحياة اليوم" عبر شاشة "الحياة"، أن جاهزية صلاح للمشاركة لا تعني بالضرورة ظهوره بكامل مستواه، مؤكدًا أن التقييم الحقيقي سيكون داخل الملعب لمعرفة مدى تأثره بالإصابة. لكنه شدد على أن وجود قائد المنتخب يمثل عنصرًا حاسمًا في هذه المواجهة، لما يفرضه من حسابات خاصة على المنافس.
المنتخب المصري أمام تنظيم دفاعي صعب
أشار الناقد الرياضي إلى أن المنتخب المصري سيواجه أحد أصعب التنظيمات الدفاعية في البطولة، في ظل اعتماد المنتخب الأسترالي على تكتل دفاعي قوي ولاعبين يمتلكون قدرات بدنية وأطوالًا مميزة، مما سيقلل فاعلية الكرات العرضية. وأوضح أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن عمل خلال التدريبات الأخيرة على حلول هجومية متنوعة وأنماط خططية لاختراق الدفاع.
الفوارق الفنية تصب في مصلحة مصر
أضاف علي أن الفوارق الفنية والفردية لا تزال تصب في مصلحة المنتخب المصري، معربًا عن ثقته في قدرة الفريق على صناعة الفرص وتحقيق الفوز، خاصة في ظل الدعم الجماهيري المتوقع من أبناء الجالية المصرية في الولايات المتحدة، والذي سيكون عنصرًا مؤثرًا في المباراة.
مفاجآت دور الـ32 تعكس تطور الكرة الأفريقية
لفت الناقد الرياضي إلى أن أبرز مفاجآت دور الـ32 تمثلت في التطور الكبير الذي تشهده المنتخبات الأفريقية، مستشهدًا بتقدم منتخب الكونغو أمام إنجلترا، والمستوى المميز الذي قدمه المنتخب المغربي أمام هولندا. واعتبر أن هذه النتائج تعكس نقلة نوعية في الكرة الأفريقية، وتعزز فرص منتخبات القارة في المنافسة على الألقاب العالمية مستقبلًا. وأكد أن ما تقدمه المنتخبات الأفريقية، وفي مقدمتها مصر والمغرب والكونغو، يدعو إلى الفخر، ويؤكد أن القارة أصبحت أقرب من أي وقت مضى للمنافسة على لقب كأس العالم.



