شهدت مباراة باراجواي وتركيا في بطولة كأس العالم 2026 واقعة تحكيمية أثارت جدلاً واسعًا، بعد أن اضطر منتخب باراجواي لاستكمال اللقاء بعشرة لاعبين عقب طرد نجمه ميجيل ألميرون قبل نهاية الشوط الأول.
تفاصيل الحادثة
جاء قرار الطرد في الدقيقة 45، عندما أشهر الحكم إيفان بارتون البطاقة الحمراء المباشرة في وجه لاعب باراجواي بعد مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو. وتعود الواقعة إلى قيام ألميرون بتغطية فمه أثناء حديثه مع المدافع التركي ميرت مولدور خلال مجريات المباراة، وهو التصرف الذي اعتبره الحكم مخالفًا للوائح الجديدة المعتمدة في البطولة.
ردود الفعل
أثارت اللقطة ردود فعل واسعة، خاصة أن الطرد لم يكن نتيجة تدخل عنيف أو سلوك غير رياضي تقليدي، بل جاء على خلفية تطبيق التعليمات الحديثة التي تهدف إلى تعزيز الشفافية داخل الملعب ومنع إخفاء الأحاديث عن الكاميرات وتقنيات المراجعة.
وتعد هذه الواقعة من الحالات النادرة التي تشهدها بطولة كأس العالم، في ظل التشديد المتزايد من الاتحاد الدولي لكرة القدم على الالتزام بالقواعد التنظيمية الجديدة داخل المستطيل الأخضر.



