كسر الأوروجوياني فيدي فالفيردي، نجم ريال مدريد، صمته بشأن خروج منتخب بلاده من كأس العالم 2026، معترفاً بمسؤوليته الكاملة عن الإقصاء المبكر من دور المجموعات.
خروج مؤلم من دور المجموعات
ودع منتخب أوروجواي منافسات كأس العالم 2026 مبكراً من دور المجموعات، بعدما احتل المركز الثالث في المجموعة الثامنة برصيد نقطتين فقط، من التعادل مع السعودية والرأس الأخضر، والهزيمة من إسبانيا.
هذا الأداء المخيب أعاد إلى الأذهان إقصاء أوروجواي من دور المجموعات في كأس العالم 2022 بقطر، حيث خرج الفريق أيضاً من الدور الأول.
رسالة فالفيردي العاطفية
وكتب فالفيردي عبر حسابه على موقع إنستجرام: "لقد مرت عدة أيام منذ الإقصاء، ولم أتمكن إلا الآن من البدء في استيعاب كل ما عشته، رغم أنني أعلم أن جزءاً مني ربما لن ينجح أبداً في تجاوز إقصاء آخر من الدور الأول، مثل ذلك الذي عشته في كأس العالم بقطر. فما زالت تلك الغصة عالقة في داخلي".
وأضاف: "أشعر بمسؤولية هائلة تجاه بلدي. إنه شرف يملأ روحي بالفخر. لقد فعلت كل ما كان في وسعي؛ استعددت بدنيًا وذهنيًا، وحاولت ألا أكرر ما حدث سابقاً، وعملت بجد طوال الموسم. لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً".
تحمل المسؤولية والتعهد بالعودة
وشدد فالفيردي على تحمله الكامل للمسؤولية قائلاً: "أتحمل الهزيمة، وأتحمل كامل المسؤولية عن عدم قدرتي على أداء واجبي تجاه المنتخب وتجاهكم".
وأضاف: "أتحمل مسؤولية هذا الفشل، وأعلم أنني لم أكن عند مستوى المسؤولية. لكنني، وتحت أي ظرف من الظروف، لن أتخلى عن تمثيل بلدي، حتى لو كلفني ذلك حياتي".
واختتم فالفيردي رسالته بتعهد قوي: "لا أعرف كيف ولا متى، لكنني أقسم لكم بحياتي، أنني لن أرحل عن هذا المنتخب قبل أن أضعه في المكانة التي يستحقها، في القمة".
تأثير الخروج على مسيرة فالفيردي
يأتي هذا الإقصاء ليشكل ضربة قوية لمسيرة فالفيردي الدولية، خاصة أنه أحد أبرز نجوم أوروجواي في الوقت الحالي. وكان الفريق يعول عليه كثيراً لقيادة الجيل الحالي إلى تحقيق إنجاز في المونديال، لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال.
فالفيردي (27 عاماً) يعد من اللاعبين الأساسيين في ريال مدريد، وقد شارك في المباريات الثلاث لأوروجواي في البطولة دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف أو صناعة أي فرصة حاسمة.



