تدخل الإكوادور مواجهة كوراساو في الثالثة فجر غد الأحد بتوقيت القاهرة، في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، ضمن منافسات المجموعة الخامسة بكأس العالم 2026، وهي تدرك أن المخاطر تتزايد على الفريقين بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية.
الإكوادور تسعى لتعويض الخسارة
أوقعت القرعة الإكوادور في المجموعة الخامسة إلى جانب ألمانيا وكوت ديفوار، ووصلت إلى البطولة باعتبارها أحد منتخبات أمريكا الجنوبية غير المرشحة للمنافسة، مستندة إلى الانضباط الدفاعي والتنظيم المحكم. لكنها استهلت مشوارها في كأس العالم بخسارة محبطة (1 - صفر) من كوت ديفوار، رغم أنها صنعت فرصًا أكثر لكن لم تتمكن من استغلالها.
وقال مدرب الإكوادور، بيكاسيسي: «عندما لا تبدأ بالطريقة التي تريدها، يظهر القلق. لكننا الآن بحاجة إلى قناعة أكثر من أي وقت مضى، والتحلي بالإيمان، والثقة».
واستقبلت شباك الفريق خمسة أهداف فقط في 18 مباراة بالتصفيات، ويعتمد الفريق على خط دفاع يضم وليان باتشو لاعب باريس سان جيرمان، وبييرو هينكابي لاعب آرسنال، في حين يوفر موزيس كايسيدو لاعب تشيلسي الطاقة والسيطرة في خط الوسط.
وفي الهجوم، لا تزال المسؤولية تقع في الغالب على عاتق المهاجم إينر بلنسية، الذي يواصل دوره بوصفه نقطة محورية وقائدًا للفريق، حتى مع ظهور جيل أصغر سنًا. ويكمن التحدي الذي يواجه الإكوادور في تحقيق التوازن بين هيكلها المنظم دفاعيًا والشراسة الهجومية المطلوبة لترجمة السيطرة إلى أهداف.
كوراساو تسعى لتعويض الخسارة القاسية
في المقابل، تمثل هذه المباراة خطوة أخرى في رحلة كوراساو الرائعة بالفعل في كأس العالم. وتعد الدولة الواقعة في البحر الكاريبي، والتي يبلغ عدد سكانها نحو 156 ألف نسمة، أصغر دولة تصل إلى البطولة على الإطلاق، وقد تأهلت إلى كأس العالم دون أي هزيمة بعد مشوار مذهل في التصفيات.
لكن مباراتها الأولى ضد ألمانيا، الفائزة باللقب أربع مرات، كانت بداية قاسية، وانتهت بهزيمة ساحقة بنتيجة 7 - 1، على الرغم من أن الفريق عاش لحظة تاريخية عندما سجل أول أهدافه في كأس العالم.
وتتطلع كوراساو إلى استعادة بعض التوازن أمام الإكوادور، في مباراة قد تحدد مصير الفريقين في البطولة.



